يعقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يومي 1 و2 نوفمبر المقبل مؤتمر الطاقة الدولي 2030 الذي يستضيفه المعهد البترولي في نادي الضباط بأبوظبي.
وقال يوسف بن عمير بن يوسف الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك ان هذا المؤتمر سيكون بمثابة منتدى دولي لمناقشة مصادر الطاقة والتقنيات المستخدمة بحلول عام 2030.
وأضاف في كلمة له خلال مؤتمر صحافي أمس القاها نيابة عنه الدكتور صالح الهاشمي الأستاذ بالمعهد البترولي عضو اللجنة المنظمة ان أدنوك تعمل في قطاع النفط والغاز وتتحمل إدارة 10% من الاحتياطي العالمي للنفط بعناية ومسؤولية مع مراعاة تقليص تأثير عملياتنا على البيئة والمحافظة على سلامة المجتمع بدرجة عالية.
وأكد بن يوسف انه من الضروري ان نضع في الاعتبار ان الزيادة الكبيرة لأسعار النفط التي شهدتها الأسواق مؤخرا قد أثارت الرغبة الكبيرة إلى زيادة الاستثمار في الطاقة البديلة وفي قطاع النفط والغاز.
وقال انه بناء على هذه التطورات، رأينا ان هذه الأمور جديرة بالاهتمام ولهذا قدمنا الدعم والتشجيع للمعهد البترولي في تنظيم هذا المؤتمر الذي سيتناول التحديات التي ستواجه قطاع الطاقة بعد ربع قرن من الآن.
وأشار إلى ان مؤتمر الطاقة 2030 والذي يعتبر حدثا فريدا ورائدا في المنطقة سيستقطب كوكبة من المتحدثين من المسؤولين التنفيذيين والخبراء في المجتمع الأكاديمي والصناعي حول العالم.
كما انه سيكون مصدرا ثريا للمعلومات للصحافة والإعلام حول التطورات التقنية والتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة خلال العقود المقبلة.
وقال الدكتور الهاشمي ان المؤتمر سوف يستعرض وجهات النظر والمعلومات التي يمكن ان تكون ذات أهمية قصوى في التخطيط الاستراتيجي للأبحاث والتنمية في صناعتي النفط والغاز وقطاع الطاقة بصفة عامة بما في ذلك مسائل البيئة والنقل.
وتشمل قائمة الموضوعات المقرر طرحها خلال المؤتمر الإنتاج العالمي من الوسائل الهيدروكربونية وأوضاع سوق النفط والتقنيات البديلة للغاز الطبيعي وحماية إمدادات الطاقة المستقبلية وتوليد الطاقة النظيفة وتقنيات الطاقة الشمسية.
ويسلط المؤتمر الضوء على قضايا تناول موارد الطاقة وتقنياتها من أهمها التوجهات المتوقعة للنفط والغاز الطبيعي والطاقة النووية كبديل محتمل والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين والطاقة من الكتل الحيوية.
أبوظبي ـ «البيان»: