هبطت الأسهم الأوروبية أمس وظلت قرب مستويات الإغلاق السابقة وذلك نتيجة هبوط أسهم شركات النفط إثر توقعات بانتاج مخيب للآمال وتراجع سهم اي.ايه.دي.اس الشركة الام لشركة ايرباص. وانخفض سهم اي.ايه.دي.اس تسعة بالمئة عقب تأجيل الشركة تسليم طائرتها العملاقة ايه 380 لمدة عام آخر واصدارها تحذيرا بشأن الأرباح.
وسارع سماسرة بخفض توقعات الأرباح والأسعار المستهدفة للسهم. وقال متعامل قد يصل التأثير السلبي على سهم اي.ايه.دي.اس الى ما بين 60 و70 في المئة هذا العام.
وفي إحدى مراحل التداول زاد مؤشر يوروفرست 300 بمقدار 5.14 نقاط أي بنسبة 0.37 في المئة ليسجل 1398 بعد ان هوى لأقل مستوى في اسبوع خلال تعاملات الجلسة السابقة. وارتفع المؤشر تسعة بالمئة منذ بداية العام.
ومنيت أسهم شركات النفط بأكبر خسارة وانخفض سهم بي.بي 0.7 في المئة وتوتال ورويال داتش شل حوالي واحد في المئة فيما انخفضت اسعار النفط لتحوم حول 58 دولارا للبرميل نتيجة توقعات بزيادة اخرى في مخزونات الوقود الاميركية المرتفعة بالفعل.
وفي طوكيو أنهت الاسهم اليابانية تعاملاتها بتراجع جديد نتيجة استمرار عمليات جني الارباح لليوم الثاني على التوالي في أعقاب أربعة أيام من الصعود المستمر للاسهم. وتراجع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 159.54 نقطة أي بنسبة 0.98 في المئة ليصل إلى 16082.55 نقطة. في حين تراجع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 15.85 نقطة أي بنسبة 0.98 في المئة إلى 1601.99 نقطة.
أميركيا أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على أعلى مستوى اقفال له على الاطلاق أول من أمس الثلاثاء متجاوزا مستواه القياسي السابق المسجل عام 2000 في حين راهن المستثمرون على ان انخفاض اسعار النفط سيتحفز انفاق المستهلكين ويرفع ارباح الشركات على الرغم من تباطؤ الاقتصاد. وارتفعت اسعار اسهم الشركات الصناعية وشركات المنتجات الاستهلاكية التي تستفيد أكثر عادة من انخفاض اسعار الطاقة.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الاميركية الكبرى مرتفعا 56.99 نقطة بنسبة 0.49 في المئة الى 11727.18 نقطة متجاوزا بذلك أعلى مستوى اقفال سابق البالغ 11722.98 نقطة المسجل يوم 14 يناير عام 2000.
وأغلق مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا مرتفعا 2.79 نقطة أي 0.21 في المئة الى 1334.11 نقطة. كما أغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 6.05 نقاط أي 0.27 في المئة الى 2243.65 نقطة.
