تقدم »جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة« (ميبرا) هذا الأسبوع عرضاً باستضافة دبي القمة العالمية المقبلة لـ »الجمعية الدولية للعلاقات والاستشارات« (آي سي سي أو)، وذلك خلال القمة الحالية التي تنطلق أعمالها اليوم في نيودلهي وتستمر يومين.

ويمثل »جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة« في قمة نيودلهي، التي تتمحور حول فكرة »أفضل الممارسات: الابتكار لا التقليد«، سونيل جون، مدير عام شركة أصداء لاستشارات العلاقات العامة وعضو اللجنة التنفيذية للجمعية، الذي قدم أمس عرض استضافة دبي للقمة المقبلة خلال اجتماع خاص لمجلس إدارة الجمعية الدولية للعلاقات والاستشارات.

وتجمع القمة العالمية لـ »الجمعية الدولية للعلاقات والاستشارات« سنوياً الإدارات العليا في شبكات العلاقات العالمية الرائدة والشركات المستقلة والإقليمية من الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا الباسيفيك، والشرق الأوسط وأفريقيا. وتتيح القمة لخبراء القطاع فرصة توسيع شبكات علاقاتهم، وتبادل أفضل الممارسات، ووضع جدول أعمال مشترك، فضلاً عن إتاحة الفرصة للبلد المضيف لتسويق إمكاناته لدى رواد العلاقات العامة في العالم.

وتدعو »الجمعية الدولية للعلاقات والاستشارات«، التي تمثل صوت قطاع العلاقات العامة حول العالم، إلى مؤتمرها السنوي أيضاً قادة القطاع والحكومات والإعلام والمجتمع. وتضم قائمة المتحدثين في »قمة 2006« هارولد بيرسون، مؤسس ورئيس مجلس إدارة بيرسون- مارستيللر؛ والرؤساء التنفيذيين لكل من شركة إدلمان، وشركة ويبر شاندويك هيل آند نولتون، وشركة بورتر نوفيللي، ومجموعة بوبليسيس للعلاقات العامة.

وقال سونيل جون، الذي يتحدث خلال المؤتمر في جلسة خاصة حول التحديات والفرص التي تواجه الشركات المستقلة في عصر الشبكات العالمية المتكاملةوالقوية: »تمثل دبي قصة نجاح شرق أوسطية بامتياز، مما يجعلها الخيار الطبيعي لاستضافة قمة »الجمعية الدولية للعلاقات والاستشارات المقبلة«.

واستبق جون القمة بالقول إن شركات الاستشارات المستقلة قادرة على الاستمرار، لا بل والازدهار أيضاً. ونظراً إلى أننا نعرف عملاءنا ومنطقتنا خير معرفة، فإن باستطاعتنا الاستجابة الفورية والتطور بسرعة وفاعلية، مما يمنحنا مرونة كبيرة لاختيار شركائنا بعناية بالغة. ففي الوقت الذي يسير فيه العالم بسرعة فائقة، فإن العملاء بحاجة إلى مزودي خدمات قادرين على توفير حلول مبتكرة تلبي متطلباتهم الخاصة.

وسوف تركز موضوعات النقاش الرئيسية في »قمة نيودلهي 2006« على الخدمات والإمكانات المطلوبة مستقبلاً، والأساليب الجديدة لجذب وكسب ولاء المواهب، وأحدث طرائق التعاون. وستتناول الموضوعات الأخرى وجه الهند المتغير وكيفية استثمار الفرص الواعدة في الهند والصين. وتضم »جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة«، وهي عضو »الجمعية الدولية للعلاقات والاستشارات«، أكثر من 34 وكالة وشخصية في 10 دول عربية.