٭ هل ظلم مسلسل »فريج« برنامج »شعبية كرتون«؟ ربما كان هذا الكلام واردا لأن »فريج« لم يطغ فقط على شعبية كرتون بل على معظم الأعمال الدرامية المحلية هذا العام، ولكن للأمانة فإن »شعبية كرتون« فيه مادة جذابة للمشاهدة وهو مسابقات رمضانية تقدم على شكل يوميات ومغامرات فكاهية، ويبدو أن دفع عملين كرتونيين في آن معا قد أدى لهذه النتيجة..

٭ تصوروا أن خمسة مستمعين لم يعرفوا ماهو الحيوان الصغير الذي يخافه الفيل وذلك حدث ضمن المسابقات التي تحولت إلى تقليد يومي والى منافسة للتلفزيونات خلال شهر الصوم الفضيل، وإذا كانت تلك الإذاعات نسخا مكررة عن بعضها البعض فإن طول المسافة اليومية والازدحام المروري الذي نواجه به يجعلنا أمام إخفاقات بالجملة ويجعل من الطريق أطول بكثير من الساعتين اللتين نمضيهما في وجهتنا نحو منازلنا.

٭ ندر حضور المسلسلات الإسلامية التي تتحدث عن الشخصيات الشهيرة عن شاشات الفضائيات هذا العام وانتشرت مكانها الأعمال الدرامية التي تنبذ الإرهاب في مختلف المحطات.

٭ غياب أسامة أنور عكاشة عن شاشة رمضان هذا العام لا شك ترك فراغا مهما لا سيما وأن جيلا آخر من الكتاب لم يستطع سد الثغرة التي أسسها كتاب كبار في الدراما المصرية.

٭ على الرغم من وجود فنانين كبار فيها، لم تستطع الدراما اللبنانية أو الأردنية فرض وجودها على محطات البث الفضائية خلال شهر رمضان على الرغم من أنها تجارة رابحة.

جمال آدم