أكدت اللجنة الفنية في مهرجان رمضان الشارقة أن المهرجان الذي يستمر حتى 28 أكتوبر يتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، إلى جانب التركيز على الجوانب الفنية كالتزيين والإنارة والمطبوعات الدعائية والترويجية.
وتبلغ الميزانية المخصصة للتزيين والإنارة واللافتات والمطبوعات على كافة أشكالها وأنواعها ما يقارب 3 ملايين درهم، وروعي في توزيع الزينة أن تكون على مداخل المدن الرئيسية سواء في مدينة الشارقة أو في المدن الشرقية والوسطى للإمارة بشكل عام وعند مواقع الفعاليات بشكل خاص، وهي ترمز عموماً لمهرجان رمضان الشارقة.
وقال إبراهيم الجروان، مساعد المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة »إن اللجنة الفنية حرصت من خلال توجيهات رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان على تطوير أعمال الزينة والإضاءة في الشوارع الرئيسية والأسواق ومداخل ومخارج الإمارة.
إضافة إلى تزيين مدن المنطقة الشرقية والوسطى كخورفكان وكلباء والذيد حتى تعطي انطباعا جميلا لقاطني الإمارة والزائرين، إلى جانب ما يتضمنه هذا المهرجان من فرص للتسوق والفوز بالجوائز الكثيرة التي تم رصدها خلال دورة هذا العام«.
وأوضح أن اللجنة الفنية وبالتعاون مع الجهات المعنية خصوصا بلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وأيضا من خلال لجنة التزيين والإنارة في المهرجان حرصت خلال الدورة الجديدة للحدث على انتقاء العديد من التصاميم المميزة لتزيين مدن الشارقة، حيث كلفت شركة خاصة للقيام بذلك، فيما تم التعاون مع بلدية الشارقة في تزيين مواقع الفعاليات ومواقع المراكز والأسواق التجارية وأعمدة الشوارع.
وأضاف الجروان أن اللجنة الفنية راعت خلال هذه الدورة أن تكون لافتات الأعمدة ذات شكل مميز ولأول مرة ومختلفة، إضافة إلى التركيز على الألوان الجمالية التي تخدم المهرجان وتبرز شعاره وشعارات الرعاة الذين قدموا الدعم الكبير للمهرجان.
وقدم مساعد المنسق العام للمهرجان الشكر والتقدير إلى بلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة الرعاة الرسميين للمهرجان والى الجنود المجهولين الذين يعملون الليل والنهار من اجل إظهار هذا المهرجان بحلته الجديدة وبما يخدم الحركة الاقتصادية للإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص مثل: لجنة الرقابة ولجنة الإشراف.
ورحب الجروان في نهاية حديثه بأي اقتراحات أو أفكار جديدة من شأنها أن تثري المهرجان، مؤكدا أن اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان تحرص على دراسة هذه الاقتراحات وتنفيذ الصالح منها على ارض الواقع.
ومن جهته قال عبد الله الشويخ، عضو لجنة الخدمات في مهرجان رمضان الشارقة »إن بلدية الشارقة دأبت على إعطاء شهر رمضان الفضيل ما يستحقه من التبجيل والتكريم، من خلال اتخاذ الإجراءات الصارمة الكفيلة باحترام قدسية الشهر الفضيل، والاعتناء بمظاهر الفرح والبهجة، وتزيين أرجاء الإمارة بطريقة تدخل السرور إلى قلوب المقيمين والزوّار«.
وأضاف قائلاً: »إنه في هذا العام، كما في الأعوام السابقة التي نظم فيها مهرجان رمضان الشارقة، كثّفت بلدية الشارقة استعداداتها لتزيين مدينة الشارقة دعماً لفعاليات مهرجان رمضان الشارقة، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وتعد البلدية أحد رعاته الرئيسيين«.
وأكد على أن بلدية الشارقة بدأت من خلال لجنة التزيين والإنارة بتزيين المدينة بالتركيز على مواقع الفعاليات في منطقة بحيرة خالد، وشارع الوحدة، وشارع النهدة، بالإضافة إلى مداخل الإمارة والطرق الرئيسية، والميادين العامة الرئيسية والدوارات.
كما قامت البلدية بوضع أنواع جديدة من الإنارة في المواقع القريبة من الفعاليات، حيث تم التركيز على تزيين أشجار النخيل المحيطة ببحيرة خالد، وتلك الموجودة في شارع الوحدة، وشارع التعاون بأشكال جميلة وجذابة.
وأوضح أنه في إطار الاستعدادات لهذا الحدث السنوي المهم الذي بات يستقطب الزوار من كل مناطق الدولة نشير إلى أن البلدية كانت قد عملت تسوية للأرض التي تقام عليها القرى الرمضانية والفعاليات المصاحبة لها، وقدمت وتقدم خدمات مباشرة، ودعماً فنياً ولوجستياً إلى كل الجهات الراغبة في المشاركة في هذا الحدث الكبير.
تنويعات كبيرة
أوضح مساعد المنسق العام للمهرجان انه تمت مراعاة التنويع في أشكال الزينة،حيث إن بعضها مضاء على أعمدة الإنارة والآخر على شكل لافتات تحمل شعار المهرجان وأسماء الشركات الراعية للمهرجان، إضافة إلى تزيين وإضاءة الأشجار في مواقع الزينة في المهرجان.
وأضاف أنه تم تزيين الشوارع ومواقع الفعاليات بالإنارة الكاملة بالتنسيق مع بلدية الشارقة، إلى جانب أن أعمال التزيين شملت تركيب اللافتات على الجسور المهمة التي توضح الحملة الترويجية والجوائز الضخمة التي أعدتها اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان لزوار ومتسوقي المهرجان.
