قالت الحكومة الإيرانية إن أمام شركة انبكس اليابانية القابضة يوما واحدا أو يومين لإعلان التزامها بالمفاوضات الخاصة بمشروع تطوير حقل ازادجان النفطي الإيراني وإلا لجأت لشركات أخرى. وحذرت إيران اليابان مرارا من أن صبرها يوشك أن ينفد إزاء المحادثات التي طال أمدها.

وانتهى اجل مهلات عديدة سابقة دون أن تنفذ إيران تهديدها بإنهاء المحادثات أو عرض الصفقة على شركات أخرى. وتمتلك اليابان التي تفتقر للموارد الطبيعية حقوقا في ازادجان ولكن المحادثات تعثرت منذ ابرام اتفاق في عام 2004 وكانت التقديرات حينئذ تشير إلى أن المشروع يحتاج لملياري دولار.

وقال غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية »أمام الجانب الياباني يوم واحد أو يومان لإبداء رأيه بشان المشروع. إذا سويت المسالة من خلال الحوار والمحادثات سنستمر وإذا لم يحدث ذلك فستدرس وزارة النفط سبيلا آخر«.

وأشار إلى أن عدم توضيح اليابان لموقفها سيدفع الوزارة لإجراء محادثات مع شركات أخرى. وهدد مسؤولون ايرانيون سابقا بطرح المشروع لشركات صينية وروسية وإيرانية.

وقال موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت ان الوقت ينفد امام

انبكس وان إيران ترفض منحها المزيد من الوقت. وأوضح »ابلغ المسؤولون الإيرانيون الجانب الياباني أنه ليس هناك عذر مقبول لتأجيل تطوير حقل نفط ازادجان وأن إيران تعارض بشدة تمديد المهلة«.

وأضاف أن الشركة اليابانية ربما تحصل على حق تطوير جزء صغير من الحقل في حال عدم التوصل لاتفاق في نهاية المحادثات.