أكد المكتب الإقليمي لاتحاد وكالات السفر في منطقة آسيا الباسيفيكي (باتا) للقطاع السياحي في منطقة الخليج، أن الانقلاب العسكري في تايلاند الذي وقع في 19 سبتمبر الماضي كان سلمياً وخالياً من العنف وحظي بدعم شعبي واسع وأن الوضع السياسي في تايلاند يتسم بالاستقرار وان المنشآت والخدمات السياحية تواصل أعمالها كالمعتاد.
وقال بيتر دي جونغ الرئيس التنفيذي لباتا في بانكوك وهو الفرع التابع للاتحاد إن الأوضاع العامة في البلاد كانت بصورة عامة وبعد مرور 24 ساعة على الانقلاب تبعث على الارتياح والاطمئنان وهو الأمر الذي انعكس بصورة ايجابية على قطاع السياحة العالمي الذي تأكد بأن الأوضاع هادئة وخالية من أعمال العنف تماماً وان هذا الوضع لا يزال على حاله إلى اليوم بحيث لا يزال أعضاء باتا في تايلاند يرحبون بالسياح القادمين من دول مجلس التعاون.
وقال متحدث باسم عطلات الإمارات إن الشركة لم تلحظ أي تغيير في أوضاع الحجوزات السياحية إلى تايلاند. وأضاف المتحدث أن وسائل الإعلام ساهمت في تهدئة الأوضاع بنقل صورة حقيقة عن الانقلاب السلمي وان عطلات الإمارات كانت على اتصال دائم مع عملائها في تايلاند والذين أعربوا عن عزمهم مواصلة إجازتهم هناك.
وقال المتحدث أيضاً إن وجود اتصالات بين موظفي الشركة وعملائها اوجد شعوراً بالاطمئنان لديهم وان عطلات الإمارات تتابع الوضع عن كثب وأنها تبذل جهدها للاطمئنان على أحوالهم وأماكن تواجدهم مما عزز من شعور الطمأنينة لديهم.
وأضاف المتحدث أن الأوضاع عموماً كانت اعتيادية فيما لم تبدو على جميع من اتصلت بهم الشركة من عملائها هناك إلا مشاعر الاطمئنان خاصة وانهم لم يلاحظوا اندلاع أية أعمال شغب في الشوارع.
وتابع قائلاً أن الطابع السلمي للانقلاب عزز من الشعور بالأمن والأمان خاصة وقد تمت إحاطة ملك البلاد علماً منذ البداية بالوضع السياسي الجديد، مشيراً إلى انه لم تحدث أية تغييرات في خطط الشركة فيما يتم اطلاع العملاء على تطورات الأوضاع أولا بأول.
وعطلات الإمارات وهي الذراع السياحية لطيران الإمارات، عضو في باتا وتقدم عطلات مرنة ومحتملة ماديا وذات نوعية عالية في 100 وجهة سياحية في أكثر من 35 دولة في آسيا واستراليا وإفريقيا والمحيط الهندي والشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية.