نجحت هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة في شهر سبتمبر في استقطاب استثمارات في مجالات مختلفة من إيران وألمانيا وتركيا والأردن، وذلك نتيجة للحملات الترويجية والمعارض التي أقيمت في كل من هذه الدول.

وخلال مشاركة وفد حرة رأس الخيمة في »المؤتمر العالمي العاشر لفرص الاستثمار والتجارة الالكترونية بالدول الإسلامية« الذي عقد في العاصمة الإيرانية طهران قدمت نائبة مدير الهيئة مريم الشحي عرضاً موجزاً عن الفرص الاستثمارية في حرة رأس الخيمة لعدد كبير من رجال الأعمال وعدد من سفراء عدد من الدول وتضمن العرض أبرز وأحدث التسهيلات التي تقدمها الهيئة للشركات لتوفير الأجواء الملائمة لها للعمل في بيئة استثمارية متكاملة، كما تطرقت إلى أهم المشاريع التي تشهدها إمارة رأس الخيمة في مختلف المجالات، مما جعل لها مكانتها البارزة على خارطة الاستثمار العالمي.

ومن جهة أخرى شهد جناح هيئة المنطقة الحرة »بالملتقى الاقتصادي العربي الألماني التاسع« إقبالاً كبيراً من قبل رجال الأعمال الألمان المهتمين بالاستثمار في دولة الإمارات، وعن أهمية المعرض قال أسامة العمري الرئيس التنفيذي للهيئة: »إضافة إلى أن هذه المعارض تساعد رجال الأعمال على التعرف على فرص الاستثمار المتاحة فإنها تتيح لنا فرصاً لتبادل الآراء والخبرات بين الوفود المشاركة في المعرض فيما يخص الاستثمار وتفعيل وتعزيز التعاون بين الدول المشاركة«. ومن الجدير بالذكر أن عدد الشركات الألمانية المسجلة في المنطقة الحرة زاد بنسبة 38% في عام 2006 مقارنة بالعام الماضي.

وفي إطار حرص هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة على تعزيز تواجدها في السوق التركي والنجاح الكبير الذي حققته حرة رأس الخيمة في استقطاب الاستثمارات التركية، فقد أعلن أسامة العمري عن خطة الهيئة لافتتاح مكتب اتصال جديد لها في اسطنبول في العام المقبل.

والجدير بالذكر أنه خلال »معرض الإمارات في تركيا« الذي يعد أول معرض تجاري يقام لتعزيز التبادل التجاري بين الإمارات وتركيا نجحت حرة رأس الخيمة في عقد عدد من الصفقات مع شركات تركية للاستثمار في المنطقة التي تنوعت استثماراتها بين تكنولوجيا المعلومات ومواد البناء والمواد الغذائية وغيرها من الاستثمارات الأخرى.

ويعزز ذلك من نمو الاستثمارات التركية بحرة رأس الخيمة التي زادت بنسبة 30% خلال العامين الماضيين في صورة تؤكد على صحة التقارير الحكومية التركية التي أشارت إلى أن الإمارات تعتبر أكبر سوق لتركيا بمنطقة الخليج، حيث زاد حجم الصادرات التركية للدولة خلال العام الماضي إلى 6.1 مليارات دولار، فيما كانت تبلغ 315 مليون دولار في العام 2000.

وقال العمري إن عدد الطلبات على تسجيل الشركات في حرة رأس الخيمة قد تضاعف خلال شهر سبتمبر، مما يدل على نجاح هذه الحملات في التعريف عن حرة رأس الخيمة كمركز مهم لاستقطاب الاستثمار في الدولة. وأضاف انه يتوقع أن مجموع عدد الشركات المسجلة في رأس الخيمة ستفوق خطتنا الموضوعة لهذا العام بنهاية عام 2006.