أعلن مكتب مهرجان دبي للتسوق عن رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، للدورة السابعة من جائزة الأم العربية المثالية وجائزة الأسرة العربية المثالية واللتين يتم تنظيمهما ضمن الفعاليات الرئيسية لمهرجان دبي للتسوق 2006 الذي ينطلق في 20 ديسمبر ويستمر حتى 2 فبراير المقبلين.

وقال سعيد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق إن الجائزتين انطلقتا للمرة الأولى عام 2000 خلال الدورة الخامسة لمهرجان دبي للتسوق بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تكريما للأمهات والأسر التي بذلت الكثير من التضحيات وكافحت في سبيل تربية أبنائها وإيصالهم إلى النجاح وعرفانا وتقديرا لتلك الجهود والتضحيات وتكريسا للقيم العائلية النبيلة.

وأضاف ان الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للجائزتين تأتي تقديرا وعرفانا للدور الكبير والمحوري الذي تلعبه الأم والأسرة في سبيل النهوض بواقع أبنائها وتعزيز أواصر التماسك والترابط بين أفرادها، وإيمانا من سموه بأهمية دور الأم والأسرة في تنمية وتطور المجتمعات والارتقاء بها.

وأكد أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد لهاتين الجائزتين ستضيفان المزيد من الأهمية والقيمة على الجائزتين مشيرا إلى أن ذلك سيشجع المزيد من الأبناء على ترشيح أمهاتهم وأسرهم للمشاركة في الجائزتين.

وأشار إلى أن الجائزتين تعتبران الأكبر من نوعهما على المستوى العربي حيث أنهما موجهتان إلى كل الأمهات والأسر العربية في جميع أنحاء العالم ولهما طابع تخصصي ومبنيان على أساس علمي موضحا بأن لجنة تحكيم رفيعة المستوى تضم عددا من المتخصصين في مجالي علم النفس والاجتماع تقوم بتحكيم الجائزتين واختيار الأمهات والأسر الفائزة بناء على المعايير الموضوعة والإثباتات والحقائق التي يتم تقديمها لدعم رواية المشاركات والمشاركين.

وشدد المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق على أهمية الجائزتين باعتبارهما الأكبر من نوعهما حيث أنهما موجهتان إلى كل الأمهات العربيات والأسر العربية على امتداد الوطن العربي والعالم مشيرا إلى أن الجائزتين نجحتا في إبراز الجوانب الإنسانية والتضحيات التي تقوم بها الأمهات والأسر العربية من أجل ضمان حياة كريمة لأبنائها من خلال تسليط الضوء على نماذج مثالية وتكريمها خلال مهرجان دبي للتسوق.

وأضاف أن مهرجان دبي للتسوق حرص منذ انطلاقته على تبني المبادرات الإنسانية، وتنظيم فعاليات اجتماعية وثقافية إلى جانب الفعاليات الترفيهية.

ويأتي تنظيم الجائزتين تأكيدا للدور الإنساني والاجتماعي للمهرجان، الذي يستهدف العائلة بأكملها من خلال فعالياته وأنشطته المنوعة التي تترجم شعاره (عالم واحد عائلة واحدة) وترسيخا للقيم الأسرية التي يحرص المهرجان على إبرازها.