بدأت سلطنة عمان منذ الأول من أكتوبر الحالي تطبيق قرار إلغاء رسوم العبور في منفذي وادي الجزي ووادي صاع الحدوديين المؤديين إلى مدينتي البريمي العمانية والعين الإماراتية بما يساهم بشكل كبير في تسهيل العبور من وإلى البريمي والعين وهو ما كان ينتظره الجميع خاصة سكان المدينتين.

وقد لقي القرار ترحيبا شعبيا واسعا لاسيما وأن مركز الجزي يعتبر المنفذ الرئيسي إلى صحار ومسقط وبقية المناطق العمانية الأخرى ويشهد حركة مرورية مستمرة.

وقال وزير الاقتصاد العماني أحمد مكي ان إلغاء رسوم العبور في منفذي الحدود في كل من مركزي وادي الجزي ووادي صاع سيفتح المجال أمام تسهيل حركة التجارة والتنقل بين ولايات السلطنة.

مشيرا إلى أن حكومة بلاده لديها خطة شاملة لتحقيق التنمية المتوازنة لكل الولايات العمانية وتسهيل الاجراءات الإدارية والأنشطة التجارية للأهالي في أماكن إقامتهم بما يساعده على تطوير المجتمعات المحلية والارتقاء بها.

وكان جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان قد وجه السبت الماضي لجنة وزارية «تنفيذية» تضم سبعة وزراء ووكيلي وزارة بزيارة ولايتي البريمي ومحضة الحدوديتين مع دولة الإمارات العربية المتحدة والاستماع إلى احتياجات ومطالب المواطنين والمسؤولين في الولايتين.

اعتمدت مباشرة عددا من المشاريع التنموية والتطويرية بلغ اجماليها بحسب وزير الاقتصاد الوطني أحمد مكي حوالي 108 ملايين ريال عماني تصب جميعها في مشاريع لخدمة المواطنين والمقيمين وتشجيع إقامة الاستثمارات المحلية والأجنبية.

مسقط ـ علي البادي