أكدّت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب في حديث خصت به «البيان»، عمق الخلافات الفنية بينها وبين المنتج نصر محروس، وذلك بعد قرارها فسخ العقد الموقّع بينهما ورفع دعوى قضائية للتحرر نهائياً من ذاك التعاون الفني.

وقالت شيرين: «العقد الفني لم يعد يناسبني أبداً، فالشروط والبنود تصبّ في مصلحة المنتج نصر محروس، وهذا لا يتناقض مع تقديري له بتقديمي إلى الجمهور العربي، وقد ناقشته بتغيير أمور كثيرة لكنه رفض ما اضطرني لاتخاذ قرار بفسخ العقد نهائياً».

ما الذي لا يناسبها حالياً؟ تجيب: «كل شيء ممنوع عنيّ إلاّ بإذنه سواء بالنسبة للأفلام والحفلات والإعلانات، والفنان لا يمكن أن يعامل بهذه الطريقة الآمرة، وأعتقد أنني لست زوجته كي أستأذنه في الشاردة والواردة».

شيرين تنتظر قرارا من المحكمة لينصفها ويعيد إليها حريتها الفنية ولديها أمل كبير بكسب الدعوى ثم الانتقال إلى شركة إنتاج جيدة تناسب شروطها.

لكن هل ستقبل مبدأ الحصرية الذي تفرضه معظم الشركات؟ تجيب: «لا تفرض كل شركات الإنتاج هذا المبدأ، فهناك مثلاً غود نيوز تمنح الفنان فرصة الظهور على مختلف القنوات الفضائية».

ولا تنكر شيرين أن محروس اختار لها الجزء الأكبر من الأغنيات الناجحة، ووقع على عاتقها الجزء الآخر، ثمّ تصرّ على قدرتها بتحقيق النجاح دون مساندة محروس لها فيما لو كسبت الدعوى القضائية لأنها بكل بساطة اكتشفت «الخلطة السرية» في الفن.

وعلى الصعيد الشخصي أكدت شيرين أنها ليست مخطوبة حالياً، وقد اتخذت علاقتها الأخيرة بأحد الملحنين حجماً كبيراً في حين طلبت من الصحافة التريث بإعلان هذا الخبر لأنها تعيش مرحلة التعارف ليس إلاّ، لذا دعت الصحافيين تلقي الإعلان الرسمي حول هذا الموضوع منها شخصياً.

لم تبد انزعاجها الكبير من تدخّل الإعلام في حياتها، لكنها اعتبرت «تسليط الضوء على الحياة الخاصة قد يفسدها أحياناً، وأنا متريثة جداً تجاه تجربة الزواج لأنني أخشى الفشل، فيما أسعى وأتمنى تأسيس عائلة وإنجاب الأطفال».

أما منافستها لعمرو دياب في مصر وتحقيقها لمبيعات عالية جداً، علّقت بالقول: «لا يمكن منافسة عمرو دياب، فهو فنان ناجح له أسلوبه الخاص المختلف تماماً عنيّ، واعتبره أستاذا كبيرا وأكنّ له كل الاحترام».

بيروت ـ فاطمة داوود: