برنامج «ويطيب الحديث» على إذاعة «نور دبي»، حواري متنوع في طرحه للقضايا بأسلوب رشيق ممتع، البرنامج يعده ويقدمه عبداللة البريمي، وبالرغم من صغر سنه (من مواليد 1980) إلا إن طريقة تقديمه للنصيحة وأدائه أحيانا لأدوار تمثيلية بصوته ،جذبت اليه مستمعين يتابعونه بشغف.
«البيان» التقت البريمي، وكان هذا الحوار حول برنامجه «ويطيب الحديث» الذي يخرجه نمر محمد:
* كيف تحققون التجدد في المواضيع المطروحة في كل حلقة؟
ـ هدفنا كسر القاعدة، فلم نركز على الحياة الزوجية بمعناها الواسع وإنما نعالجها بخصوصية،إضافة إلى طرح قضايا الشباب والبنات،ونناقش أيضا موضوعات بعيدة كل البعد عن نمطية برامج البث المباشر، ومع كل موضوع نطرحه لابد أن نخرج منه بنتيجة أو محصلة،وتوجهنا بصفة عامة ترفيهي اجتماعي كنوع من الفرفشة.
* ما القضايا المهمة التي أثارها البرنامج ؟
ـ من أهدافي تشجيع الجمهور على الجرأة في التعبير عن رأيه، وطرحت موضوعا عن إذا خيرت بين زوجتك وأمك فأيهما تختار؟، أغلب المتصلين قالوا الأم؟ إلا شخصاً واحداً كسر القاعدة وقال زوجتي، ومن بعدها تشجع الناس وزادت الاتصالات حول اختيار الزوجة.
وطرحنا مشكلات الحب والرومانسية، والجفاف والصدود العاطفي، وأيضا موضوع عن طبخ البنت، و«الخياط النسائي»الذي كان دافعنا لإثارة الغيرة لدى الأزواج، وليس تأنيث الخياطين هو الحل لأنه على أرض الواقع ليس ممكنا.
* وماذا بعد ؟
ـ بانتظار الضوء الأخضر من الإدارة للتطرق لقضايا تتعلق بالمشكلات الجنسية وإعجاب البنات بالبنات.
* كيف خرجت فكرة برنامج «ويطيب الحديث» للنور؟
ـ كنت أقدم برنامج «درب السعادة» في إذاعة القرآن بأبوظبي، وطلبت مني إدارة نور دبي تقديم تصور لبرنامج اجتماعي ترفيهي، التصور الأول لم يعجبهم ولكن تصور فكرة ويطيب الحديث لقيت الاستحسان والقبول، وبدأ العمل منذ 3 أشهر ونصف، وبتوفيق من الله نجحنا.
* ما هي أسباب النجاح ؟
ـ الإخلاص والتوفيق من الله تعالى، وزحمة السير بدبي- يضحك- ساهمت بشكل كبير في ازدياد جمهور الإذاعات المحلية.
* ومن هو جمهور البرنامج؟
ـ أغلب الجمهور في مرحلة الطفولة وطالبات الثانوية والجامعية، حيث يجذبهن الحديث عن الحياة الزوجية و يعتبرنها فرصة للاستفادة والتعلم.
* هل الانتقادات التي توجه للبرنامج لها دور في دفع دفة العمل؟
ـ اغلب الانتقادات تعود لضعف إرسال موجة الاف ام في بعض المناطق خاصة في أبوظبي و خورفكان، ولكن الإدارة وعدت بحل المشكلة وتقوية الإرسال. ونحاول تلبية جميع الاقتراحات والأولوية للقضايا الملحة، وأتمنى من مستمعينا المعذرة فالبرنامج مدته فقط ساعة وحلقتان في الأسبوع .
* وماذا عن العمل الإذاعي؟
ـ يحزنني كثيرا أن إذاعة الإمارة التي نشأت فيها لم تقدرني عندما قدمت تصورا لبرنامج للإدارة على أساس المشاركة الإذاعية مع أخت فاضلة تم تجاهلي ثم اتهمت بأمور باطلة، ولكن وجدت فرصة النجاح مع إذاعة القرآن بأبوظبي.
* وماذا عن نور دبي؟
ـ وجدت الصدر الرحب من الإدارة وفريق العمل المتعاون.
دبي ـ فاطمة الشامسي:
