أكدت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة حرصها على تنويع الفعاليات والأنشطة والعروض الترويجية لتشمل مختلف إمارة الشارقة، ولقد امتد ذلك إلى المنطقتين الشرقية والوسطى.

حيث وفّرت ميزانية خاصة لزيادة الاهتمام بهما، وذلك في ظل الزيادة الملحوظة في مشاركة المحلات التجارية من تلك المدن في هذه الدورة الجديدة، التي يتوقع أن تساهم بشكل لافت في زيادة المبيعات.

وقال إبراهيم الجروان ـــ مساعد المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة: »شهدنا في الدورة الجديدة للمهرجان إقبالا كبيرا من المحلات التجارية من المنطقتين الشرقية والوسطى، مما اعطى انطباعا ايجابيا برغبة التجار في تلك المناطق بالمشاركة في العروض الترويجية التي يقدمها المهرجان، وتم على أثر ذلك توفير كافة المزايا المقدمة لسائر المحلات التجارية في مدينة الشارقة، وإقامة القرى الرمضانية فيها وتنظيم الفعاليات بها«.

من جهته قال خليل المنصوري-رئيس لجنة المنطقة الشرقية: »تشهد المنطقة الشرقية إقامة العديد من الفعاليات التي تضفي أجواء رمضانية جميلة، والتي تمكن الزوار من الاستمتاع بوقتهم طوال فترة المهرجان، حيث تقام في مدينة خورفكان وعلى كورنيشها قرية رمضانية تضم 100 محل.

كما تشارك المؤسسات الحكومية بتقديم خدمات توعية للجمهور، فتقدم مثلا منطقة الشارقة الطبية-إدارة الطب الوقائي خدمات مجانية كفحص السكري وضغط الدم وفحص الوزن والطول، وتنظيم محاضرات عن الصحة في رمضان وتوزيع أشرطة كاسيت عن الصحة وفحص المدخنين، وكذلك إقامة مسابقات مع تقديم هدايا تشجيعية للفائزين والمشاركين«.

وأضاف المنصوري قائلا: »لقد حرصت اللجنة الفنية على تزيين مدينة خورفكان بطريقة لافتة، ولاسيما في الأماكن التي تقام فيها الفعاليات، والتي تعبّر عن الأجواء الرمضانية الجميلة التي نحياها هذه الأيام، فقد تم تزيين الشوارع بالأضواء واللافتات التي تمثل الشركات والمؤسسات الراعية«.

وأشار المنصوري إلى أنه في مدينة كلباء تم إقامة حملة ترويجية كذلك للمحلات التجارية، فيما تقام بعض الفعاليات التراثية، حيث ستنظم إدارة التراث في آخر أيام رمضان، وكذلك خلال فترة عيد الفطر المبارك عروضا فولكلورية ومسابقات متنوعة، يتم فيها توزيع الهدايا التذكارية على المتسابقين، وكذلك حرصت اللجنة على إقامة فعاليات ترفيهية وتراثية ومدينة العاب على كورنيش مدينة دبا.

وأوضح أن القرية الرمضانية في خورفكان شهدت نهاية الأسبوع إقبالا كبيرا من الجمهور، حيث تجاوز عدد الزوار خلال يومين فقط أكثر من 8 آلاف زائر، وذلك في ظل وجود بضائع ومنتجات متنوعة استقطبت المتسوقين، فضلا عن الفعاليات المختلفة التي جذبت الزوار.

ومن جانبه قال محمد مصبح الطنيجي ـــ رئيس لجنة المنطقة الوسطى: »لقد قامت اللجنة وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية مثل: بلدية مدينة الذيد وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، فرع الذيد بتزيين كافة المناطق التابعة لمدينة الذيد.

كما وصلت الزينة إلى مدينة المدام التي تشارك للمرة الأولى في المهرجان، حيث تشارك المحلات المتواجدة بها بقوة هذا العام، كما حرصت اللجنة على توفير الجوائز الخاصة بهذه المنطقة، وإقامة الفعاليات التي سوف تنطلق مع أوائل الشهر الجاري حتى نهاية العيد«.

وأضاف الطنيجي أنه لوحظ زيادة مشاركة المحلات والمتاجر المتنوعة في هذه الدورة، مما أدى إلى توفير الزينة الخاصة مثل: البوسترات والأكياس والمعلقات والكوبونات للمتسوقين، كما حرصت اللجنة بالاتفاق مع الشركات المنظمة على إقامة القرية الرمضانية في مدينة الذيد، التي يقام فيها برامج وفعاليات دينية.

كما تتضمن القرية الرمضانية أجنحة تسويقية واجتماعية، تساعد على تسويق المنتجات المحلية والمأكولات الشعبية، فضلا عن الأجنحة التراثية وركن ألعاب الأطفال.