أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات أن إنشاء مركز دبي للزهور سوف يخلق دعماً إضافيا لطاقة عملية مناولة الشحنات في مطار دبي الدولي مشيرا الى ان مناولة المنتجات القابلة للتلف هي المنطقة التي لم يتم تغطيتها بطريقة ملائمة إلا مؤخراً..
وقال سموه انه مع إنشاء المركز الذي بلغت تكلفته 275 مليون درهم فإننا على ثقة بأن تجارة المنتجات القابلة للتلف سوف تستفيد داخل منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها، وان تسهيلات إعادة الشحن الحديثة التي توفر الطاقة لمناولة 180 ألف طن من المنتجات القابلة للتلف سنوياً، سوف تجعل من المركز واحدا من المراكز العالمية لتوصيل سلسلة الشحن الجوي المبرد للمواد القابلة للتلف. وتوقع سموه أن يحقق مطار دبي الدولي هذا العام نموا في عمليات الشحن بنسبة 20 % لترتفع الى 1.5 مليون مقابل مليون و300 ألف طن في عام 2005. وقال ان دبي بأنها مركز رئيسي لإعادة شحن العديد من المنتجات ومنها المنتجات القابلة للتلف.
وقال سموه ان دناتا للشحن حريصة على تقديم كافة وسائل الدعم والمساندة لمركز دبي للزهور بالإضافة إلى أن نظام DACS+ (تشاميليون) الخاص بنشاطات محطة المناولة، يساند المركز لضمان نقل فعال لشحنات المنتجات القابلة للتلف.
ويستخدم المركز نظاما أوتوماتيكيا كاملا يحفظ الجودة ويزيد من عمر المنتجات والمواد الغذائية مما يجعل عملية المناولة فعالة وسريعة.
وفي الوقت الحاضر يقوم مركز دبي للزهور بجميع شحنات الترانزيت من المنتجات القابلة للتلف من طيران الإمارات.
وتوقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم زيادة أهمية المنتجات القابلة للتلف بالنسبة لشركات الطيران والمطارات وشركات النقل في السنوات المقبلة.
مشيرا الى أن حوالي 15% من شحنات العالم الآن هي من المنتجات القابلة للتلف كما أن السوق ينمو بمعدل 1،7 % سنوياً، أي أسرع من أي قطاع آخر في قطاع الشحن الجوي العالمي مما يتيح الفرصة أمام مركز دبي للزهور للاستفادة كثيرا من هذا النمو في المستقبل خاصة من خلال موقعه في قلب مطار دبي الدولي.
وقال انه يقدم خدمة متميزة على أحدث مستوى عالمي كما يعد المكان الأمثل لإبرام الصفقات التجارية الجيدة وحفظ المنتجات والسلع القابلة للتلف من المواد الغذائية ويعتبر كذلك قيمة إضافية لتلك المنتجات في منطقة الشرق الأوسط وخارجها بسبب عملياته وتسهيلاته وتقنيته فائقة الجودة، ولهذا نحن على ثقة من أن مركز دبي للزهور يساهم بقوة في نمو هذا القطاع على مستوى العالم.
وعما اذا كانت هناك نية لتوسيع طاقة مركز دبي للزهور لتتناسب مع توسعات مطار دبي الدولي عندما يتم إنشاء محطة الشحن الضخمة بطاقة 5 ملايين طن في عام 2010 قال سموه إن أية توسعات ترتبط بالطاقة المستقبلية للمركز وبالأخص في مطار دبي الدولي وورلد سنترال الجديد وتتزامن مع التوسعات الأخرى.
وأشار سموه الى ان دبي وورلد سنترال سيتصل بمطار دبي الدولي ومركز دبي للزهور وميناء جبل علي والمنطقة الحرة بجبل علي بواسطة طريق خاص وخطوط سكك حديدية سريعة.
وسيكون في استطاعة شركات النقل والطيران أن تنقل الشحنات والركاب ما بين البر والبحر والجو، من موقع واحد، بدون أن تترك المنطقة الحرة المحددة وبهذا قد لا يكون توسعة الطاقة في المستقبل أمرا يصعب تطبيقه بالنسبة لمركز دبي للزهور.
وتأتي ثمرة التعاون بين مركز دبي للزهور وقرية دبي للشحن لتصبح مدينة دبي اللوجستية على أتم استعداد للعمليات الجديدة بالإضافة إلى توفير وسائل النقل وحاجات العمليات وتوفر في تكلفة التشغيل وفي سلسلة التموين والإمداد.
وعن أبرز مميزات التواجد في المنطقة الحرة بالنسبة للعاملين والمصدرين في مركز دبي للزهور قال سموه انه من خلال العمل داخل هذه المنطقة واستخدام أحدث التقنيات والعمليات فإن مركز دبي للزهور يضمن سهولة وسرعة تسليم المنتجات مباشرة إلى التجار وأصحاب الأعمال من الأفراد المتواجدين في أي مكان في العالم.
ويمكن كذلك للتجار العالميين تأسيس مكاتب ومخازن لإجراء خدمات مثل التصنيف، إعادة التغليف، إعداد باقات الزهور وإعداد العبوات لأصحاب المتاجر. كما يعمل المركز كنقطة التقاء مشتركة وكأنه متجر متكامل يستقطب المشترين والتجار والمصدرين المحليين والعالميين.

