تعتزم شركات الطاقة في ألمانيا طرح الموضوعات المثيرة للجدل خلال قمة
الطاقة المقرر عقدها في التاسع من الشهر الجاري وذلك على الرغم من خطط المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتجنب التطرق لهذه الموضوعات خلال القمة.
وقال إبرهارد ميلر المدير التنفيذي لرابطة شركات الكهرباء في ألمانيا في تصريحات لمجلة »فوكوس« نشرتها في عددها الصادر أمس » نعتقد أن المشاركين في القمة سيطرحون قضية إغلاق المفاعلات النووية وقضية ضبط الأسعار مع المستشارة (ميركل)«.
وتهدد شركات الطاقة بتقليص حجم استثماراتها حال تنفيذ خطط وزير الاقتصاد ميكائيل غلوز والتي تهدف لتشديد إجراءات مراقبة أسعار الكهرباء حيث قال ميلر: » سيعاد النظر في الاستثمارات التي تم الاتفاق عليها خلال القمة التي عقدت شهر أبريل الماضي والبالغ حجمها 30 مليار يورو حال تنفيذ خطط غلوز لضبط الأسعار«.
الجدير بالذكر أن المعاهدة التي تم الاتفاق عليها بين طرفي الائتلاف الحاكم في ألمانيا حاليا تنص على إغلاق المفاعلات النووية في البلاد بشكل تدريجي حتى عام 2012 وهو ما تسعى شركات الطاقة للتحايل عليه.
وترغب ميركل في تجنب وضع هذه القضايا على جدول أعمال القمة حيث صرح يواكيم فورمهلينغ وكيل وزارة الاقتصاد والمسؤول عن إعداد القمة لمجلة فوكوس: » ليست القمة الإطار المناسب للحديث عن تفاصيل تشريعية فالحديث عن حق المراقبة
أو فترة إغلاق المفاعلات النووية لن يؤدي لنجاح«، مشيرا إلى أن جدول أعمال القمة يهتم بشكل أساسي بطرح »الاتجهات الأوروبية والدولية في مجال الامداد بالطاقة«.