تخلت موانئ دبي العالمية، كبرى مشغلي محطات الحاويات في العالم في الوقت الحالي عن طرح أسهمها في بورصة لندن، مما عزز الانطباع بأن الشركات تتخوف من صعوبة جمع رساميل جديدة، قبل تباطؤ محتمل في النمو الاقتصادي العالمي.
وقالت صحيفة الأوبزرفر التي أوردت النبأ إن موانئ دبي العالمية، التي استحوذت العام الماضي على شركة بي آند أو البريطانية اختارت ميديل لينش ود ويتش بانك لبحث إمكانات الإدراج المحتملة.
والذي من شأنه لو تحقق أن يرفع قيمة أصول موانئ دبي العالمية، بما فيها ميناءي ساوثامبتون وانتويرب التابعين لـ بي أند أو إلى أكثر من 6 مليارات جنيه سترليني.
وقالت مصادر البورصة إن موانئ دبي العالمية، التي خططت لإدراج متردوج في بورصتي لندن، ودبي، كانت بحاجة لمزيد من الوقت للتحضير لعملية الإدراج غير أن بعض المحللين. تساءلوا عما إذا كانت موانئ دبي العالمية تحتاج لمزيد من المشاورات، حول ما إذا كانت مصالحها تتوافق مع المعايير الجانبية الدولية. على الرغم من نفي مصادر في الشركة لتلك المزاعم.
وكانت 44 شركة قد أجلت طرح أسهم في بورصة لندن خلال فترة العام المنتهية حالياً، مقابل 50 شركة خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وقال خبير مالي نقلت عنه الصحيفة إنهم لاحظوا تأجيل اكتتابات كبيرة الحجم خاصة من سينورلد وهوج روبنسون.