أعلنت شركة ستاندرد آند بورز العالمية لخدمات التصنيف الائتماني رفع درجة التصنيف الائتماني طويل الأجل للشركة السعودية للصناعات الأساسية »سابك« من A إلىA+ الذي يعادل تصنيف المملكة العربية السعودية.

جاء التصنيف الجديد ل(سابك) نتيجة الأهمية الإستراتيجية للشركة بالنسبة للمملكة بتعزيزها لقيمة احتياطيات البلاد من الموارد الهايدروكربونية. وقوة الأداء التشغيلي للشركة استناداً إلى ميزتها التنافسية الناجمة عن توافر موارد الغاز الطبيعي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، ومتانة البنية التحتية المهيأة لها في كلٍ من مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين.

بالإضافة إلى الأداء المالي المتميز للشركة كما هو مبين من هامش الربح بنسبة 41.5% للأشهر الستة الأولى من عام 2006، وهو ما يفوق تصنيف شركة ستاندرد آند بورز للشركات الصناعية المماثلة، كذلك فإن فائض صافي النقد أعلى من 4 مليارات ريال سعودي.

وتعتبر »سابك« أكبر مصدر لليوريا الحبيبية في العالم، وأكبر منتج لجلايكول الإثيلين الأحادي، وثاني أكبر منتج للميثانول، ومثيل ثالثيبوتيل الإثير، وثالث أكبر منتج للإثيلين والبولي إثيلين في العالم. وتخطط »سابك« لتصعيد طاقتها الإنتاجية إلى أكثر من 60 مليون طن متري بحلول عام 2008.

يذكر أن صافي دخل » سابك « تصاعد ليصل إلى رقم قياسي مسجلاً 19.2 مليار ريال سعودي عام 2005 ، وبلغت الإيرادات 78.3 مليار ريال مما يضع الشركة في مصاف أكثر شركات البتروكيماويات ربحية في العالم.

وتعتبر »سابك« أكبر شركة مساهمة عامة في منطقة الشرق الأوسط ، حيث تبلغ قيمتها السوقية الحالية حوالي 90 مليار دولار أميركي، وهي من أكبر عشر شركات بتروكيماوية عالمية.