أظهر تقرير نشر أول من أمس الجمعة أن مؤشر نمو الاقتصاد الاميركي بلغ أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2005 وانخفض معدل نمو المؤشر على أساس سنوي. وقال معهد بحوث الدورة الاقتصادية وهو مجموعة تنبؤات مستقلة ان مؤشره الاسبوعي تراجع الى 135.1 في الاسبوع المنتهي في 22 من سبتمبر مقارنة مع 135.5 معدلة بالخفض في الاسبوع السابق مسجلا أدنى مستوياته منذ 23 من ديسمبر 2005. وكان أعلى مستوى للمؤشر خلال تلك الفترة 138.6 في الاسبوع المنتهي في 20 من يناير.
وقال لاكشمان اشوتان مدير المعهد »مع تراجع المؤشر الاسبوعي الى أدنى مستوياته في تسعة أشهر فان الامل في انعاش النمو الاميركي ليس واضحا في الافق«. وعزا اشوتان تراجع المؤشر الى ضعف نشاط سوق الاسكان وتراجع الاسعار الصناعية في مقابل ارتفاع أسعار الاسهم وطلبات الحصول على اعانة البطالة. وتراجع معدل النمو على أساس سنوي في الاسبوع المنتهي في 22 من سبتمبر الى سالب 0.9 في المئة من سالب 0.8 في المئة في الفترة السابقة.
وكان تقرير لوزارة التجارة الاميركية قد أظهر ارتفاع أسعار المستهلكين الاساسية في الولايات المتحدة بنسبة 0.2 في المئة كما كان متوقعا في أغسطس لكن معدل التضخم الذي يستبعد المواد الغذائية والطاقة ارتفع على أساس سنوي الى 2.5 في المئة وهو أعلى مستوياته في أكثر من 11 عاما.
وهذه أكبر زيادة على أساس سنوي منذ ارتفاع بنسبة 2.5 في المئة أيضا في ابريل 1995. وفي غضون ذلك تراجع الانفاق بحساب التضخم على غير المتوقع بنسبة 0.1 في المئة في أول تراجع منذ انخفاضه بنسبة 0.3 في المئة في سبتمبر 2005.
وزاد الدخل الشخصي بنسبة 0.3 في المئة كما كان متوقعا في أغسطس مع صعود الدخل الحقيقي المتاح بنسبة 0.2 في المئة. وارتفع التضخم الاجمالي كما يقيسه مؤشر الاسعار لانفاق المستهلكين بنسبة 0.2 في المئة بعد صعوده 0.3 في المئة في يوليو. وارتفع دخل الاجور والرواتب بنسبة 0.1 في المئة. وتحسن معدل الادخار الشخصي الى سالب 0.5 في المئة لكنها تظل القراءة السالبة السابعة عشرة على التوالي.