* لم نكن نتوقع أن نشاهد في الدراما السورية عملاً يغوص في تفاصيل المجتمع السوري مثل مسلسل «غزلان في وادي الذئاب» الذي يفضح التخريب والفساد، فساد المسؤولين ومافيا التجار وأولاد المسؤولين، والعلاقات التي تجري خلف الكواليس وتحت الأضواء والتي يذهب ضحيتها أشخاص أبرياء يقدر لهم أن يكونوا ذباباً مقتولاً وإن ارتأت المخرجة الشابة رشا شربتجي تسميتهم بالغزلان!
أحد المشاهدين المتحمسين قال العمل يعرض لغسيلنا الوسخ ، فرد عليه آخر هات لنا غسيلاً نظيفاً كي ننشره وحبال الغسيل على حسابي!!
* الفنان الإماراتي بلال عبد الله يمر في كل مكان ولا يجد من يهتم به، أو يصافحه، الناس تهرب منه ومن يسلم عليه يقول له هل أنت لوحدك؟ يضحك بلال وهو يعلم أن الكاميرا الخفية التي تعرضها سما دبي قد جعلت الناس تخاف أن يوقعها في مقالبه، لذا لا يجد من يصدقه، هل هذه ضريبة الضحك يا بلال؟
* «العندليب» يجامل السيندريلا ويظهر في مسلسلها، وكذلك تفعل سعاد حسني فتطل في عمله دون أن يخفى على الجميع العلاقة التي كانت تربط بين هذين العاشقين، ولا ذنب لهما في هذا اللقاء غير المنظم إلا المنافسة الرمضانية التي قادتهما إلى لقاء في زمن ليس بزمانهما ومكان لا علاقة لهما به.
* أربعة ممثلين يتناوبون على أداء شخصيتين في وقت واحد، قادنا ذلك لنتذكر تحدي المخرج نجدت أنزور لزميله حاتم علي حينما قدم الاثنان شخصية صلاح الدين في وقت واحد .. والله هذا الكلام في المسرح غير مقبول فكيف بالتلفزيون !
* لفنانة الإماراتية هدى الخطيب تطل على الجمهور الرمضاني بمسلسل «صاحبة الامتياز» ، لتؤكد أنها صاحبة موهبة هامة في فن التمثيل وهذا امتياز لها ولاجتهادها، والعمل يتناول الإرهاب الذي يحدث حالياً في العراق من بعض الفئات الضالة كما يتناول المسلسل قضية السلوك الخاطئ للشباب والفتيات من المراهقين والمراهقات وهذه القصة تعالج للمرة الأولى في الدراما العربية.
* على الرغم من أن عدد الأعمال السورية وصل إلى 42 عملاً معداً لشهر رمضان، إلا أن الفضائية السورية تعرض مسلسلاً تونسياً في فترة ما قبل الإفطار وهذا يحدث للمرة الأولى منذ أن تأسست الفضائية السورية.
جمال آدم