قال تقرير شركة المزايا القابضة إن الدول الخليجية أخذت تتنبه إلى أهمية تطوير الموانئ والمرافئ البحرية لما لها من اثر حاسم في تنشيط التجارة والتبادل السلعي بين الدول الخليجية وباقي دول العالم ومنها وعبرها كمحطات لربط التجارة العالمية بين الشرق والغرب.

وأوضح التقرير أن صناعة النقل تعتبر من أهم الصناعات في العالم والأكثر نمواً على الإطلاق وأن حجمها يتضاعف مرة كل عشر سنوات بفضل تسجيلها لنسب نمو تتراوح بين 9% و11% سنوياً. حيث تحول قطاع الشحن البحري وإدارة الموانئ إلى قطاع عالمي بالدرجة الأولى، وآخذت الدول والشركات العالمية والمستثمرين بالنظر إلى الفرص الكبيرة الملقاة على تلك الاستثمارات التي باتت تقدر بمئات المليارات وإحدى أهم الشرايين للتجارة العالمية بين الشرق والغرب.

وبين التقرير أن خبراء اقتصاديين قدروا حجم الاستثمارات الموجهة إلى قطاعات البنية التحتية والبتروكيماويات والنفط والغاز في دول الخليج خلال السنوات الخمس المقبلة بما يصل إلى 90 مليار دولار. وجانب كبير من هذه الاستثمارات سيذهب لتطوير البنى التحتية للمرافئ والموانئ في المنطقة.

ولفت التقرير إلى تجربة إمارة دبي المتميزة في هذا المجال، مشيرا إلى أن ميناء جبل علي كان حجر الأساس الذي بنت عليه شركة »موانئ دبي العالمية« المالكة والمشغلة للميناء انجازاتها، ومنذ تأسيس الموانئ العام الماضي، بعد اندماج أعمال الميناء المحلية والعالمية، وضعت الشركة لنفسها الهدف بأن تصبح المشغل الأول للموانئ في العالم.

وقال التقرير ان موانئ دبي العالمية برزت في غضون خمس سنوات فقط كثالث اكبر مشغل للموانئ في العالم من خلال عدد من صفقات الاستحواذ الجريئة وتوسعة العمليات. ومع الدعم الحكومي الذي تتلقاه الموانئ فلا يوجد هناك سبب يحول بين الشركة وهدفها بأن تصبح مشغل الموانئ الأكبر في العالم. وتشغل »موانئ دبي العالمية« اليوم 46 محطة في موانئ 29 دولة بطاقة تبلغ 59 وحدة من الحاويات، وتبلغ نسبة أعمالها خارج الشرق الأوسط 75 في المائة.

وكانت الشركة قد فازت في الأعوام الماضية بعقود لتشغيل ميناء جيبوتي، والذي قامت مؤخراً بتوسعته، إضافة إلى موانئ عدة في إفريقيا وجنوب الهند وميناء كونستانتا في رومانيا. وشكلت صفقة شراء مجموعة تشغيل موانئ الحاويات الأميركية »سي اس اكس« في العام الماضي نقلة نوعية على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة للشركة وبلغت قيمة الصفقة حوالي 1.1 مليار دولار.

وبالإضافة إلى ذلك فقد مكنت الصفقة موانئ دبي العالمية التنافس وبقوة في سوق الشحن بآسيا خاصة في هونج كونج التي تضم أكثر موانئ العالم حيوية على الإطلاق.

وتواصلت في العام الماضي خطوات موانئ دبي التوسعية لتشمل المزيد من عمليات الحيازة ولعل أهمها ميناء بوسان في كوريا الجنوبية وقامت الشركة بافتتاح أول مراحل المشروع في العام الجاري.

وبموجب الصفقة حصلت الشركة على 25% من المشروع، إضافة إلى حق إدارة الميناء الذي ستصل طاقة المناولة فيه إلى 5.5 ملايين حاوية نمطية. كما أبرمت موانئ دبي العالمية اتفاقية تطوير وتشغيل محطة حاويات جديدة في ميناء كاياو في بيرو، على مرحلتين باستثمارات تقدر ب 617 مليون دولار (27.2 مليار درهم)

نصيب المرحلة الأولى منها 256 مليون دولار فيما تبلغ استثمارات المرحلة الثانية 217 مليونا بالإضافة إلى 144 مليون دولار سيتم تخصيصها لتطوير البنية التحتية، وتصل مدة امتياز هذه الاتفاقية 30 عاما وسوف تستغرق عمليات بناء وتطوير هذه المحطة 28 شهرا.

ويعد هذا الميناء الثالث والخمسين في محفظة موانئ دبي العالمية والتي أصبحت تتواجد حاليا في 31 دولة حول العالم.واستعرض التقرير جهود تطوير وإنشاء الموانئ في مدن خليجية أخرى، ففي أبوظبي تم الإعلان عن الهيكلة الجديدة التي استحدثتها حكومة أبو ظبي لقطاعي الموانئ والمطارات،

إذ تم دمج دائرتي الموانئ البحرية والطيران المدني تحت دائرة النقل والتي تقع تحت مظلتها ثلاث شركات، شركة أبو ظبي للموانئ، وشركة أبو ظبي للمطارات، وشركة أخرى قيد التأسيس تختص بأمور المواصلات البرية. أما شركة أبوظبي للموانئ فقد أنشأت تحت إدارتها شركة مرافئ أبوظبي التي أنيط إليها إدارة الموانئ في إمارة أبوظبي وبالتعاون مع شركة موانئ دبي العالمية.

وكشفت حكومة أبوظبي النقاب عن خطط لإنشاء ميناء ومنطقة صناعية في منطقة الطويلة الواقعة على الطريق الذي يربط بين مدينتي أبوظبي ودبي. والمشروع سيكون تحت مسمى »ميناء ومنطقة خليفة الصناعية« وتقدر تكلفته بحوالي 8 مليارات درهم،

بحيث يتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى خلال السنوات الخمس المقبلة، ويهدف بشكل أساسي إلى نقل ميناء زايد من موقعه الحالي داخل جزيرة أبوظبي إلى الموقع الجديد ليستطيع من خلاله الاستفادة من توفر محطات توليد الطاقة وتحلية المياه وشبكة الغاز الطبيعي.

كما أبرمت حكومة رأس الخيمة مع إحدى الشركات المتخصصة عقد المرحلة الثانية من مشروع تطوير ميناء خور رأس الخيمة بقيمة 50 مليون درهم. وبموجب هذا العقد سيتم تنفيذ الإنشاءات المدنية للمشروع الذي تم إنجاز المرحلة الأولى منه والتي اشتملت على تعميق الميناء وإقامة الأرصفة البحرية عليه بتكلفة بلغت نحو 30 مليون درهم.

الى ذلك،انتهت عمليات التوسعة الجديدة لميناء خورفكان والتي تؤهله لمواكبة حركة التطور المتسارعة في التجارة بين الشرق والغرب وامتلاك القدرة على التعامل مع الجيل الرابع من السفن الضخمة واستيعاب كثافة حجم العمل الذي يشهده الميناء حاليا.

ومن جهة اخرى، يشهد ميناء جدة بدء العمل في تنفيذ مشروع ضخم وطموح يهدف إلى زيادة قدرة الميناء الاستيعابية بما يتجاوز 45%، حيث تقوم الشركة السعودية لتنمية التجارة والصادرات »تصدير«، إحدى الشركات التابعة للشركة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) أعمال إنشاء محطة حاويات جديدة في الميناء بتكلفة استثمارية تقدر بمليار و662 مليون ريال سعودي (443 مليون دولار أميركي)،

ويستغرق العمل بالمشروع ثلاث سنوات. وسيتم بناء المحطة الجديدة بمحاذاة منطقة إعادة التصدير بميناء جده الإسلامي، الواقعة بالطرف الشمالي من الميناء. ومن المتوقع أن تستوعب المحطة الجديدة ما يقدر بمليون ونصف المليون حاوية قياسية (نمطية) سنوياً، وستضم منطقة مناولة وتخزين بمساحة قدرها 400 ألف متر مربع.

وفي السعودية أيضا، يتوقع ان تساهم مدينة الامير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية وهي احدى 3 مدن اقتصادية في المملكة وباستثمارات تقدر بنحو 30 مليار ريال، في جعل منطقة حائل محورا للنشاط التجاري ومركزا عالميا للخدمات اللوجستية. ويأتي المشروع ضمن خطة الملك عبد الله الرامية إلى تنمية وتطوير مناطق المملكة اقتصاديا وتعظيم منافعها من خطط التنمية بشكل مباشر.

ومن المتوقع ان يقوم خادم الحرمين الشريفين خلال الأسابيع المقبلة افتتاح أكبر ميناء بحري من نوعه في الشرق الأوسط في مدينة جازان. وفي سياق متصل،قال التقرير ان الحكومة اليمنية تستعد لانشاء ميناء تجاري في منطقة بروم بمحافظة حضرموت، الواقعة شرقي البلاد بكلفة تصل إلى 700 مليون دولار خلال العام المقبل وبتمويل مشترك مع مستثمرين قطريين.

وقالت مصادر حضرموت ان ميناء بروم سيخصص للتبادل التجاري الحر نظراً لموقعة الاستراتيجي الذي يتوسط قارتي آسيا وأفريقيا ومضيقي باب المندب وهرمز مما يجعله نقطة تواصل تجاري مهم مع معظم مناطق العالم.

كما وقعت الحكومة العمانية على 38 اتفاقية بقيمة 167مليون ريال شملت قطاعات الموانئ والطرق في عدد من الولايات، ومن أهم تلك الاتفاقيات اتفاقيتين لاعمال إنشاء أرصفة وتوسعات جديدة في ميناء صحار الصناعي بلغت تكلفتها الاجمالية أكثر من 94مليون ريال،

لتشمل الأولى منها توسعة محطة الحاويات الحالية بإضافة سعة جديدة وتشمل الثانية توفير أرصفة لبعض المشاريع التي تقام في منطقة الميناء كمشروع الحديد والصلب ومشروع مصهر الألمنيوم ومشروع الهياكل الحديدية إضافة إلى تعميق حوض الميناء.

وعلى صعيد اخبار الشركات العقارية في الامارات، كشفت شركة القدرة القابضة عن اعتزام »القدرة العقارية« التابعة للشركة تنفيذ مشاريع عقارية خلال السنوات الخمس المقبلة بتكلفة استثمارية لا تقل عن 150 مليار درهم. وهي تخطط للإعلان عن 15 مشروعا عقاريا داخل أبوظبي قبل نهاية العام الحالي. كما ستقوم بالإعلان عن مشروع عقاري ضخم في مدينة العين.

ووقعت شركة صروح العقارية وشركة تعمير القابضة اتفاقية شراكة استراتيجية لتطوير مشروعي بوابة شمس أبوظبي وأبراج أبوظبي في مشروع شمس أبوظبي، الذي يعد أحد أضخم مشاريع التطوير العقاري في الإمارة• وتعد الاتفاقية الأضخم من نوعها إذ تصل قيمة المشاريع المزمع تنفيذها إلى 13 مليار درهم (3.5 مليارات دولار).

الى ذلك، عززت »إعمار العقارية« نظامها العالمي لإدارة الجودة وممارسات التطوير المستدام بحصولها على شهادة الجودة (آيزو 9001: 2000). وتعد شهادة آيزو 9001: 2000 معياراً عالمياً لنظام إدارة الجودة في المؤسسات الهادفة إلى توفير منتجات وخدمات متميزة.

وتم تقويم عمليات »إعمار« التشغيلية من جوانب عدة بما فيها الالتزام بمعايير الجودة العالمية، والعلاقات مع شركات المقاولات والاستشارات وموردي الخدمات، ومستويات الإنتاجية، والعمل الجماعي، ورضا العملاء، ومدى الالتزام بعمليات التطوير والتنمية المستدامة.«

من ناحية ثانية وصلت إلى الإمارات شركة إيليت العالمية للاستثمار في مجال العقارات، حيث افتتحت مكاتبها رسميا في دبي مؤخرا، وتمتلك إيليت العالمية للاستثمار ما قيمته 200 مليون درهم من العقارات الموزعة على العديد من مواقع التطوير الحضري في دبي،

والتي تشمل: تلال الإمارات، دبي مارينا، جزر الجميرا، جميرا بيتش ريزيدنس، السهول، الينابيع والمرابع العربية. تعمل إيليت العالمية حاليا على تطوير مشروع ضخم يشمل إنشاء برجين تجاريين في إمارة عجمان وبتكلفة تصل إلى 70 مليون درهم.

وقامت مجموعة بنيان الدولية للاستثمار، إحدى شركات القطاع العقاري في المنطقة بتسليم برج اللولو في الشارقة، ويقع برج اللولو بالقرب من منطقة النهدة في الشارقة ويتكون من 21 طابقاً سكنيا مكونة من 126 شقة.

كذلك، فازت شركة »استثمار« التابعة لـ »دبي العالمية« مع ايان وريتشارد ليفنجستون في بريطانيا ـ اللذان يملكان شركة العقارات الإقليمية في لندن ـ بصفقة شراء واجهة فيكتوريا أند ألفريد البحرية في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا مقابل مليار دولار (نحو 8.3 مليارات درهم) بعد منافسة قوية شاركت فيها 7 شركات عقارية دولية.

وتقع هذه الواجهة بين هضبة تيبل ماونتين وجزيرة روبين ويزورها 20 مليون سائح سنويا وهي من الوجهات السياحية المهمة هناك حيث تضم مطاعم وفنادق ومراكز تجارية ومراسي يخوت وقوارب للرحلات ولسانا بحريا ومناطق سكنية.

وأعلنت شركتا »هاي رايز« للعقارات و»اسباير للعقارات« ان المشروع التجاري الذي سيتم إنشاؤه في قرية جميرا وهو مشروع »ذي ويف بيزنس تاورز« قد تم بيعه بالكامل خلال فترة زمنية قياسية، كما ان المستثمرين يلاحظون في الوقت الحالي عائدات كبيرة على الاستثمار.

وقدمت داماك العقارية لعملائها في الإمارات »الخدمة المخملية«، ومن خلال الخدمة الجديدة، والأولى من نوعها في الدولة فإن مستشاري التسويق لدى دماك سيلتقون الزبائن في دبي وأبو ظبي بعد 24 ساعة من اتصالهم بالشركة للاستعلام عن عقارات الشركة في هاتين المدينتين والمنطقة.

كما أعلنت شركة الدار العقارية أمس تعيين شركة (آر.إف.آر) الفرنسية العالمية للقيام بتصميم مباني المرافق العامة لمشروع شاطئ الراحة مضيفة بذلك عضوا جديدا إلى الفريق الحالي للمشروع الذي يضم مهندسين معماريين ومصممين عالميين ومحليين.

وتم التعاقد مع شركة RFR الشهيرة للتصميم الهندسي والتي تتخذ من باريس مقرا رئيسيا لها. كما ستتضمن مهام شركة RFR التي تنتشر فروعها في جميع أنحاء العالم، إعداد التصاميم الهندسية لسلسلة من المرافق العامة بمنطقة شاطئ الراحة كمحطة الباصات ومحطات قطار السكة الحديدية وجسور ومعابر المشاة على امتداد تسعة كيلومترات من الواجهة البحرية للمشروع.

وستصبح المرافق العامة لمنطقة شاطئ الراحة أداة مهمة للمشروع التطويري فيما يتعلق بتوفير جو من الجاذبية والنشاط لـ 120000 فرد من المتوقع أن يعيشوا ويعملوا في هذه البيئة المائية.

وأعلنت شركة صروح العقارية عن إدراج ثماني شركات عبرت عن رغبتها في المشاركة في العطاء الخاص بتنفيذ وإنشاء مشروع »حدائق الغولف، أبوظبي«، الذي يعد أحد مشاريع التطوير العقاري الذي تشهده إمارة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعد هذه الشركات من أبرز الشركات العاملة في قطاع المقاولات والإنشاءات في الدولة وهي كل من: شركة الحبتور الهندسية، وشركة أكتوبر للمقاولات وسيدكو للمقاولات العامة وشركة الإمارات والبادي للمقاولات والمحور للهندسة وأبوظبي جي آند بي وأرابتيك للمقاولات و(علي بن موسى وأبناؤه).

أما واجهة دبي البحرية التابعة لشركة نخيل أبرمت أخيرا عقدا مع شركة »غنتوت غلف كونتراكتينج«، التي تتخذ من دبي مقرا لها، يتضمن تسوية أرض أكبر مشروع على واجهة بحرية في العالم وتبلغ قيمة العقد أكثر من 100 مليون دولار ومدة التنفيذ 18 شهرا.

وتستعد إمارة رأس الخيمة لإطلاق مشروع عقاري سياحي تجاري يضم 7 مبان سكنية وفندقية ومكتبية على مساحة تتجاوز 1.1 مليون قدم مربعة، باستثمارات تصل إلى 7 مليارات درهم.

وقالت شركة »هاي رايز« العقارية ان كل مبنى من المباني السبعة سيتكون من 3 أقسام، الأول على شكل فندق من فئة » نجوم« والثاني شقق سكنية للبيع والثالث مساحات مخصصة للمكاتب، وإن المشروع سيتيح عقب إنجازه نحو 3150 غرفة فندقية و2800 شقة سكنية ومليوني قدم مربعة للمكاتب.

ويقع المشروع في منطقة حرة في خور خوير وعلى مقربة من ميناء صقر وشارع الإمارات وسيجري تنفيذه في إطار شراكة مابين حكومة رأس الخيمة و»هاي رايز« وشركة »دريم لاند« المصرية. وستنطلق الأعمال الإنشائية بداية عام 2007 ويتوقع ان تنتهي في 2011.

ذكرت شركة رأس الخيمة العقارية انها بدأت في إعداد التصاميم الخاصة بمشروع مساكن المواطنين بالإمارة بعد موافقة الحكومة على منح الشركة أراضي في منطقة الظيت لبناء المساكن بأسعار مناسبة، وتتراوح قيمة الوحدات بين 750 ألف درهم ومليون ونصف المليون درهم حسب المساحة.

وقررت الشركة بناء 500 مسكن في مناطق متفرقة من الإمارة مع توفير خدمات البنية الأساسية لهذه المشروعات. ويسير العمل بمشروعات الشركة حسب الخطة الموضوعة والتي تستهدف الانتهاء من إنشاء أبراج جلفار في النصف الأول من عام 2008 بالإضافة إلى تسليم المرحلة الأولى من مشروع ميناء العرب بداية عام 2008.

كما تم بيع 60% من وحدات مشروع جلفار و90% من وحدات مشروع جزيرة العرب الذي يعتبر الأكبر في المنطقة والمقام على مساحة 50 مليون قدم مربعة وتبلغ تكلفته النهائية 20 مليار درهم.

في السعودية، أطلقت شركة سناسكو للاستثمار والتطوير العقاري مشروع مركز الشارقة الاستثماري الذي يمتد على مساحة 23 مليون قدم مربع، ويقع على طريق الإمارات بالقرب من مطار الشارقة الدولي وميناء الحمرية، ويتميز المشروع بكونه متعدد الأغراض والاستخدامات ويضم مجمعات صناعية وتجارية وسكنية، ويقدم الكثير من الخدمات الاستثمارية واللوجستية التي تضيف بعداً اقتصادياً جديداً لإمارة الشارقة.

وفي الكويت، دشنت الشركة العربية العقارية مشروعا تجاريا هو عبارة عن برج تجاري يصل إلى 40 دورا، وستصل كلفة المشروع إلى نحو 20 مليون دينار كويتي تقريبا، وتعتزم الشركة الانتهاء من تشييده خلال عام على الأقل، وهو سيكون عبارة عن برج متطور، وفق احدث المواصفات التكنولوجية، لتلبية حاجات كبريات الشركات، خصوصا ان موقعه متميز بالقرب من سوق الكويت للأوراق المالية.

من جهتها تعتزم شركة انجازات للتنمية العقارية توقيع عقد من احد البنوك البارزة في المنطقة تحصل بموجبه على تسهيلات ائتمانية في صورة قرض مجمع بقيمة 100 مليون دولار لتمويل أنشطة الشركة ومشاريعها الحالية والمستقبلية على المدى المتوسط.

وقد انتهت الشركة من وضع الدراسات والتصاميم الخاصة بمشروعها الجديد الذي تقيمه على ارض تملكها في منطقة الشويخ عبارة عن مجمع متعدد الانشطة يتكون من طابقين وسرداب، تضم محلات تجارية ومكاتب بكلفة تقديرية تبلغ 5.21 ملايين دينار كويتي.

كما تتحضر الشركة لاستلام مشروع برج الداو المقام في منطقة الشرق، والذي سيكون المقر الرئيسي للشركة، وهو عبارة عن مبنى عصري مكون من 33 طابقا ومساحة بناء إجمالية تبلغ 24757 مترا مربعا.

كما أعلنت شركة »مانجمنت العقارية« عن طرحها لنظم حديثة في مجال إدارة أملاك الغير وصيانة العقارات والتقييم العقاري، وذلك من خلال نظم توفير جميع البيانات والمعلومات لملاك العقارات على مدار الساعة وتوقيعها لعدد 30 عقد إدارة وصيانة العقارات بمبلغ يفوق 700 ألف دينار وذلك منذ بداية عمل الشركة قبل أشهر.

وحول الاستثمارات التي تقوم بها الشركة محليا ودوليا، فان الشركة تسوق مشروع »جزيرة المرجان« في رأس الخيمة تقدر قيمته 560 مليون دينار كويتي اي ما يعادل نحو مليار و800 مليون دولار، وهو عبارة عن جزر صناعية استثمارية تملكها حكومة رأس الخيمة حيث تم تصميمها بنظام الشقق والفلل والفنادق والمنتجعات.

وكذلك تسوق لمشروع »قرية الحمراء« في رأس الخيمة التي تطل على البحر من جميع الاتجاهات، وهي ايضا مشروع حكومي تبلغ قيمة استثماراته 450 مليون دينار كويتي اي ما يعادل مليار و400 مليون دولار. وهي بصدد طرح مشاريع جديدة في معرض العقار الرمضاني منها في تركيا، لبنان، دبي، بلغاريا، المغرب، اسبانيا،

وذلك بالتعاون مع شركات وقطاعات اخرى في مجال الاستثمار العقاري الدولي، وسوف يتم طرح هذه المشاريع في السوق الكويتي وبالاسعار المناسبة التي تلائم كل شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين.

وقد انتهت شركة المزايا من تغطية زيادة رأسمالها بالكامل، وكانت الشركة طلبت زيادة رأسمالها بمقدار 60 مليون سهم تقريبا بسعر 510 فلوس للسهم الواحد.وحققت الشركة من تلك الزيادة 6.30 مليون دينار.

ووجهت »المزايا« السيولة الحاصلة من الزيادة لمصلحة عملية الاستحواذ على 90% من رأسمال شركة دبي الأولى للتطوير العقاري. وكانت عملية الاكتتاب ناجحة، حيث ان الفرصة التي دعت المزايا من أجلها الزيادة مجدية ولمصلحة الشركة ومساهميها، وسيصبح رأسمال الشركة الجديد بعد عملية الزيادة 745.28 مليون دينار تقريبا.

وتقود شركة سناسكو للاستثمار والتطوير العقاري السعودية تحالفاً سعودياً إماراتياً للاستثمار في المشروع وتنفيذه وأعلنت أنها ستؤسس شركة جديدة للمشروع وبإشراف وإدارة سناسكو نظراً إلى كبر حجمه ولضمان تحقيق أفضل الاستخدامات لعناصره وإدارته بشكل احترافي ومتكامل. كما يضم التحالف الجديد شركات وأسماء لامعة في مجال الاستثمار والتطوير العقاري بمنطقة الخليج.

وقد أبرمت شركة البيت للتطوير والتنمية العقارية اتفاقية لتقسيط الوحدات السكنية التي تقوم بتنفيذها وتتجاوز قيمتها مليار ريال مع بنك الرياض. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الشركة على تسهيل تملك الوحدات السكنية التي تقوم بتنفيذها وتتجاوز قيمتها المليار ريال،

وخاصة أن بنك الرياض يقدم عددا من برامج التمويل العقاري الإسلامية والمجازة من قبل الهيئة الشرعية في البنك تتناسب مع جميع شرائح الموظفين، إذ يصل مبلغ التمويل إلى مليوني ريال للموظف ومدة تقسيط طويلة الأجل تصل حتى 25 عاما ودون دفعة مقدمة، وبأقساط شهرية مريحة للعملاء، مع إمكانية تسجيل صك ملكية العقار مباشرة باسم العميل.

ميناء جبل علي

استعرض التقرير نشأة شركة موانئ دبي وميناء جبل علي، حيث أثار قرار الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بناء اكبر ميناء في العالم في منطقة جبل علي في عام 1978 التساؤل عن أهمية مثل هذا المشروع الضخم. وتابع التقرير انه وبعد مضي ثلاثة عقود تقريباً أدرك الجميع ان قرار بناء ميناء جبل علي كان صائبا تماماً،

فاليوم يتم التعامل مع 6 ملايين حاوية يومياً من طاقة الميناء البالغة 9 ملايين ليكون ميناء جبل علي بذلك أكثر الموانئ انشغالاً في المنطقة، والعاشر في العالم من حيث حجم الأعمال، كما يعتبر هذا الميناء إحدى قصص نجاح دبي.

إضاءة

تشير الإحصاءات إلى تنامي معدلات الشحن ونقل البضائع بالحاويات بين الشرق والغرب، حيث يصل حجم الحاويات المتجهة من الولايات المتحدة إلى آسيا إلى 4 ملايين حاوية نمطية، كما أن حجم الحاويات في الاتجاه العكسي يصل إلى 10.4 ملايين حاوية،

وفي الوقت الذي تتجه فيه 3.3 ملايين حاوية من دول الاتحاد الأوروبي إلى آسيا، فإن 7.6 ملايين حاوية تتجه في الاتجاه المعاكس، وذلك طبقاً لإحصاءات العام 2004 التي تشير كذلك إلى أن 70% من تجارة العالم يتم نقلها عن طريق البحر.