سجل الناتج الصناعي لليابان خلال أغسطس الماضي نموا قياسيا مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك مما يدعم مؤشرات بخروج الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاد في العالم من دائرة الركود. وأعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أمس نمو الناتج الصناعي الشهر الماضي بمعدل 1.9 في المئة بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب مقارنة بشهر يوليو الماضي.
وجاء الارتفاع بفضل الطلب الخارجي القوي على المنتجات اليابانية من السيارات والأجهزة الإلكترونية والآلات. وفي الوقت نفسه بلغ مؤشر ناتج قطاعي التعدين والتصنيع خلال أغسطس الماضي 106.9 نقاط مقابل 104.9 نقاط خلال يوليو الماضي.
وقالت الوزارة إن الناتج الصناعي يسير في طريق النمو بشكل عام بيد أنه من المتوقع تراجع ناتج قطاع التصنيع خلال الشهر الحالي بنسبة 0.1 في المئة قبل أن يعود إلى النمو بمعدل 8ر1 في المئة خلال أكتوبر المقبل. وزاد انتاج قطاع مثل السيارات بفضل التصدير إلى أميركا الشمالية والشرق الأوسط وأوروبا. كما ارتفع معدل انتاج الأجهزة الالكترونية التي تستخدم في أجهزة الهاتف المحمول وآلات التصوير الرقمية التي تصدر إلى دول آسيا.
وفي الوقت نفسه زاد مؤشر أسعار المستهلك خلال أغسطس الماضي بنسبة 0.3 في المئة عن الشهر نفسه من العام الماضي ليواصل صعوده للشهر الثالث على التوالي في إشارة إلى استمرار تعافي الاقتصاد الياباني من حالة الكساد التي عانى منها لأكثر من عشر سنوات.
وعززت بيانات مؤشر أسعار المستهلك التي أصدرتها وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات التوقعات بزيادة سعر الفائدة مرة أخرى بعد أن كانت خرجت من دائرة صفر في المئة منذ شهرين تقريبا عندما قرر البنك المركزي الياباني ولأول مرة منذ سنوات زيادة سعر الفائدة إلى 0.25 في المئة.