أعلنت شركة بينك كورب التايوانية أمس أنها تقدمت بطلب إشهار إفلاس شركة إنتاج الهاتف المحمول المملوكة لها في ألمانيا والتي تأسست على أنقاض قطاع إنتاج الهاتف المحمول في شركة سيمنس الألمانية الذي كانت الشركة التايوانية اشترته منذ أقل من عام.

ويضع قرار الشركة التايوانية مصير حوالي 3000 موظف في مهب الريح. كان مجلس إدارة بينك كورب قرر وقف ضخ أي استثمارات جديدة في شركة بينك موبايل التي تولت إدارة قطاع سيمنس للهاتف المحمول في ألمانيا نتيجة ضعف أدائها وعجزها عن مواجهة المنافسة العالمية في عالم إنتاج الهواتف المحمولة.

وتعتزم بينك مواصلة إنتاج هواتف بينك ــ سيمنس في مصانعها بآسيا. وكانت شروط بيع سيمنس إلى بينك تتضمن احتفاظ العمال الألمان بوظائفهم حتى منتصف العام الحالي فقط.