* كان هناك صعوبة في أداء شخصية عبد الحليم حافظ في مسلسل «العندليب»، لولا الشبه الكبير بين الشاب شادي شامل وبين الفنان الراحل، وأظن أن هذا الشاب لن يقدم على أداء شخصية أخرى في حياته نظراً لهذا الشبه، ولكن لو استفضنا قليلاً وسألنا من وحي المسلسلات التي نشاهدها يومياً: من سيكون العندليب لو عرض الأمر على بعض المنتجين والمخرجين؟ وهنا سوف نترك الموضوع للخيال والتوقعات التالية: «الكاتب جمال سالم سيختار نجمه الأثير جابر نغموش، والكاتبة الكويتية وهج ستقول لن يؤدي الدور أفضل من سعاد العبدالله، أما المخرج حاتم علي فسيحتار بين سلاف فواخرجي وجمال سليمان.

وسيترك الأمر لجهة الإنتاج خوفاً من أن تضيع الفرصة، والمخرج المصري محمد فاضل سيقول بينه وبين نفسه: أخيراً جاءتك فرصة العمر يا فردوس عبد الحميد، في حين سيعتذر يحيى الفخراني من الكاتب يوسف معاطي لأن صوته غير جميل، وعدا ذلك سيكون ياسر العظمة بالمرصاد في حال اعتذار الجميع، وما حدا أحسن من حدا.

* لم يكن أمامهن إلا أن يقلن: «لا نريد أن يشاهدنا الرجال على الشاشة شرط عودتنا للتمثيل»، ولكن هذا الشرط صعب التحقيق فتنازلن عنه، وبقين ينتظرن أن يقول أحد ما إن عودتهن المظفرة للدراما، ستنهض الفن العربي من كبواته. منذ أن تحجبن، طالبن بمبالغ خيالية، وفكرن بغطاء شرعي، ورفضن الضم والكسر والهمس أثناء التصوير، ولكن أليس من حق المشاهدين أن يسألوا:أين أعمالهن؟

* لكم تمنينا أن يخرج «الفرية» الممثلة حياة الفهد من عباءة الرتابة التي فرضتها الدراما الخليجية، لتقدم عملاً دراميا يليق باسمها الكبير.

* قناة «سما دبي» قدمت تنوعاً جديراً بالاهتمام في هذا الشهر الفضيل، وقفزت خلال عامين فقط إلى مصاف المحطات المنافسة التي عانقت الفضاء بخيارات مهمة.

جمال آدم