قررت باكستان السماح باستيراد معدات وأدوات جراحية وكيماويات وعقاقير طبية من الهند بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وظلت حركة التجارة بين الجارين رهن عقود من العداء بين البلدين منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947 لكن عملية سلام بدأت في 2004 شهدت انفراجا في العلاقات تزامن مع صعود الهند كقوة اقتصادية.

وفي حين منحت الهند باكستان وضع الدولة الأولى بالرعاية لم ترد باكستان بعد وبدلا من ذلك تنظم التجارة من خلال قائمة من البنود المسموح بتداولها مع الهند. وسمحت لجنة التنسيق الاقتصادي أعلى هيئة اقتصادية باكستانية باستيراد أكثر من 302 بند جمركي من الهند. وأدرجت باكستان في وقت سابق 1527 بندا جمركيا على القائمة لتغطي أقل من 800 منتج إجمالا.

وقال أشفق حسن خان مستشار رئيس الوزراء بعد الاجتماع »القرار سيسمح باستيراد سلع مختلفة من المعدات والأدوات الجراحية والكيماويات من الهند«. وستتضمن الإضافات الجديدة إلى قائمة السلع المسموح باستيرادها المواد الخام والمعادن وزيوت الديزل ومعدات صناعة المنسوجات. وقال خان »الضرائب والرسوم المستحقة على تلك السلع ستكون مماثلة لتلك المفروضة على الواردات من دول أخرى«.

وفي حين خطف اقتصاد الهند الصاعد الأضواء فان الاقتصاد الباكستاني أيضا من أسرع الاقتصادات نموا في العالم رغم الافتقار إلى التكامل بين البلدين. ونمت حركة التجارة بين البلدين الجارين منذ أطلقا عملية سلام لكنها لا تصل إلى مليار دولار سنويا وتقل عن ملياري دولار.