أعلنت »طاقة«، شركة الطاقة العالمية ومقرها أبوظبي، عن تعيين مجموعة بيتس بان غلف لإدارة اتصالاتها المدمجة. وشركة »طاقة« شركة طاقة عالمية مع إمكانيات استثمارية في كل من توليد الطاقة وطاقة الدمج الحراري (CHP) وتحلية المياه والتعدين وتوليد البترول والغاز ومد الأنابيب والخدمات وهيكلة وإيجاد التمويل وترويج وإدارة رؤوس الأموال.
وتأسست الشركة في أبوظبي عام 2005، وأدرجت أسهمها في سوق الأسهم في أبوظبي. وتفوق موجودات شركة »طاقة« 31 مليار درهم، بينما بلغت عائدات الشركة 3 مليارات درهم. وقد قامت الشركة بتركيب مولدات كهربائية تفوق قوتها الـ 7.000 مليون واط صافي.
وتعمل الشركة من خلال مكاتبها المتواجدة في أبوظبي بالتعاون مع مجموعة من الشركاء المنتشرين في كل من الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا واستراليا والولايات المتحدة الأميركية.
ويشكل تعيين مجموعة بيتس بان غلف لإدارة اتصالات الشركة مبادرة استراتيجية تهدف إلى دعم وتعزيز اسم »طاقة«. وتتخذ مجموعة بيتس بان غلف من دبي مقراً لها وتعمل في أسواق المنطقة منذ 25 عاماً.
وقال بيتر باركر هوميك، الرئيس التنفيذي لـ »طاقة«: »»طاقة« هي مزود رائد لحلول وخدمات الطاقة، ومن الأهمية بالنسبة لنا إلقاء الضوء على نوعية الأعمال التي نقوم بها في المنطقة والعالم. كما ننظر بعناية إلى توصيل مبادراتنا ورسالتنا بالشكل الصحيح والمثالي لعملائنا الأساسيين لضمان نجاح الشركة. ومن هنا توضحت حاجتنا للتعاون مع شركة اتصالات متميزة، ووجدنا في مجموعة بيتس بان غلف الشريك الخبير والمضمون لأداء هذا العمل«.
ومن جهته قال آفي بوجاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيتس بان غلف: »بعد هذه الشراكة مع »طاقة«، تتطلع مجموعة بيتس بان غلف إلى العمل جنباً إلى جنب مع شركة تتمتع باسم متميز في مجال تقديم خدمات الطاقة. وستعمل المجموعة على تسخير خبراتها في المنطقة لتقديم استراتيجيات مركزة وفعالة لاتصالات »طاقة«، منطلقين بذلك من التزامنا بتقديم خدمات استثنائية لعملائنا«.
وتعمل »طاقة« على ضمان استمرارية وتعزيز ونمو أعمالها من خلال تعاونها مع أفضل الخبراء في أقطاب قطاعات الأعمال المتنوعة. ومثال ذلك تعاونها الأخير مع »ارنست أند يونغ«، مجموعة تدقيق الحسابات الرائدة، الذي يشكل دفعة هامة لخطة الشركة الاستراتيجية للتوسع.
ولعب تعيين »طاقة« لـ »أكسينتشر« دوراً كبيراً في إدارة دمج استحواذاتها، بينما جاء اختيار PFC لاستشارات قطاع الطاقة ليدعم دور الشركة في مجال أعمالها المتعلقة بهذا القطاع.
وهدف تعيين CMAI كاستشاري قطاع البتروكيماويات لتحقيق القيمة الإضافية، وتبنت »طاقة« استراتيجية »سيمونز اند سيمونز« بهدف بناء الأعمال اعتماداً على مستشارين قانونيين محليين ممن يتمتعون بفهم عميق وكامل لثقافة وأعمال المنطقة.