قالت اكسفورد بزنيس غروب في تقرير »اميرفنغ دبي« إنه بالرغم من المنافسة الإقليمية المتزايدة، فإن الحكومة عازمة على الحفاظ على قيادة دبي اللوجستية.
فقد أرسيت دعائم دبي الحديثة على تطوير الموانئ الممتازة، والمطارات وخيارات النقل الإقليمية الأفضل في الشرق الأوسط. وبالرغم من المباني الشاهقة، والفرص الاستثمارية الرائعة، فإن الكل يتفق على أن نجاح الإمارة، ما كان ليتحقق لولا وجود نية صادقة وموقف حازم طويل المدى، لخلق واحد من أفضل مراكز البنى التحتية في الشرق الأوسط.
وقال التقرير إن البداية كانت في الخمسينات من القرن الماضي، عندما أمر الشيخ راشد رحمه الله حاكم دبي آنذاك، بشق الخور وإنشاء بنية أساسية برؤية بعيد المدى سوف تحدد مستقبل دبي لسنوات قادمة ومنذ ذلك الحين، بدأت الحكومة في استحداث وتحديث المشاريع البحرية المتوالية التي توجت باستحواذ موانئ دبي العالمية مشكلة الموانئ لشركة بي آند أو البريطانية في عام 2005.
ومازال ميناء جبل علي يتطور حيث حقق نمواً بلغ 20 في المئة خلال السنوات الأربع الماضية وتستخدم الشركات القادمة من الشرق الأوسط دبي كميناء دخول، كما تستخدم الشركات الأردنية ميناء جبل علي للاستيراد من الشرق الأدنى.
وتبقى دبي السباقة على غيرها من الموانئ في مجال الخدمات والنفقات بالنسبة لنمو سنوي يتوقع أن يصل إلى 25% ويقول أصحاب خطوط الشحن إدارة موانئ دبي تركز على العملاء وتتصف بسرعة التصرف حيال المشاكل والرغبة في توظيف أفضل الخبراء.
وفي حقل الطيران فإن دبي تعتبر أفضل خطوط الترانزيت العالمية ولقد أصبح مطار دبي من أهم الوجهات العالمية ففي عام 1980 ناول 2.7 مليون مسافر وفي عام 1990 لامس 5 ملايين مسافر، وخلال التسعينات من القرن الماضي نما عدد المسافرين بواقع 10% ليصل إلى 21.7 مليون في عام 2007.
وبلغ عدد المسافرين عام 2005 24.78 مليون مسافر، أعلى بـ 14 % من عام 2004 كما شحن المطار 1.33 مليون طن من البضائع بارتفاع 20% عن عام 2004، وتوقعت إدارة المطارات أن يصل عدد الركاب عام 2006 إلى 28 مليون مسافر و 1.5 مليون طن من البضائع وتواصل طيران الإمارات نجاحها.
حيث نقلت عام 2005، 14.5 مليون مسافر، وهي تفخر بوضع صناع الطيران في الإمارات على الخريطة العالمية، ولقد أسهمت طيران الإمارات في رعاية عدد من الأحداث الرياضية والفعاليات بما فيها سباقات الخيل مثل كأس دبي العالمي، وكرة القدم، وسباق اليخوت والكريكت والأهم من ذلك، خدمة الزبائن حيث فازت بأكثر من 250 جائزة على مدى عشرين عاماً من خدماتها.
ترجمة - وائل الخطيب
