أوضح تقرير للقسم الاقتصادي في سفارة دولة الإمارات في برلين انه على الرغم من التطور الحاصل في حجم المبادلات التجارية بين دولة الإمارات وألمانيا إلا أن الميزان التجاري مازال يميل لصالح ألمانيا بسبب تفوق حجم الصادرات الألمانية إلى الدولة على حجم واردات ألمانيا إلى الدولة والذي يعود بالأساس إلى عدم استيراد ألمانيا للنفط الخام الإماراتي.
ووفقا للتقرير فان تطور التبادل التجاري بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية يعكس حجم العلاقات الاقتصادية المتينة التي ترتبط البلدين والتي تعزز بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية بشكل عام وخلال السنتين الماضيتين بشكل خاص
وهذا ما تعكسه بيانات التبادل التجاري بين البلدين والتي تشير بوضوح إلى التطور الحاصل في حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال هذه الفترة حيث ازداد حجم التبادل التجاري في عام 2005 بنسبة 20.7% مقارنة بعام 2004 وارتفع من حوالي 3.9 مليارات يورو في عام 2004 إلى حوالي 4.7 مليارات يورو في عام 2005.
وتشير بيانات التجارة الخارجية الألمانية خلال العامين المنصرمين إلى ان قيمة صادرات ألمانيا إلى الدولة في عام 2005 حققت نموا بنسبة 21.3% مقارنة بعام 2004، لترتفع من 3.56 مليارات يورو في عام 2004 إلى 4.31 مليارات يورو في عام 2005.
كذلك ارتفعت الواردات الألمانية من الدولة في عام 2005 بنسبة 15.2% عن العام 2004 ليصل حجمها إلي 373.2 مليون يورو في عام 2005 مقابل 324 مليون يورو في عام 2004 ويبين الشكل البياني أدناه حجم الصادرات الألمانية إلى الدولة وحجم الواردات الألمانية من الدولة خلال الفترة من 1999 إلى 2005.
ويشير التقرير إلى انه خلال الربع الأول من العام الجاري 2006 احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى كشريك تجاري على صعيد التبادل التجاري العربي الألماني، تليها المملكة العربية السعودية. وبلغ حجم التبادل التجاري بين جمهورية ألمانيا الاتحادية ودولة الإمارات حوالي 1.4 مليار يورو.
وبالرغم من التطور الحاصل في حجم التبادل التجاري بين البلدين، إلا أن الميزان التجاري ما زال يميل لصالح ألمانيا بسبب تفوق حجم الصادرات الألمانية إلى الدولة على حجم واردات ألمانيا من الدولة والذي يعود بالأساس إلى عدم استيراد ألمانيا للنفط الخام الإماراتي.