قفزت الأسهم اليابانية في نهاية المعاملات أمس ليصعد مؤشر نيكاي الرئيسي بنسبة 2.51 في المئة مسجلا أكبر زيادة في يوم واحد منذ شهرين مع ارتفاع أسهم شركة شين اتسو للكيماويات وغيرها من الشركات المعتمدة على التصدير للأسواق الخارجية.

وتحقق هذا الارتفاع بعد تبدد المخاوف بشأن اقتصاد الولايات المتحدة التي تعد سوقا رئيسية للمنتجات اليابانية. وفي وقت سابق خفت حدة المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة اذ جاءت بيانات ثقة المستهلكين أفضل من توقعات السوق وساعدت مؤشر داو جونز الصناعي على الارتفاع لثاني أعلى مستوى اغلاق له على الاطلاق.

وارتفعت أسهم القطاع المصرفي بفضل اقتناع المستثمرين أنها انخفضت بشدة في الآونة الأخيرة. وقفز مؤشر نيكي القياسي 390.42 نقطة أي بنسبة 2.51 في المئة الى 15947.87 نقطة وهو أعلى مستوى اغلاق منذ السابع من سبتمبر الجاري. وكان المؤشر أغلق على أدنى مستوى منذ سبعة أسابيع أول من أمس الثلاثاء. وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 2.69 في المئة الى 1591.04 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم اقتداء بالمكاسب التي حققتها أسواق الاسهم الآسيوية والأميركية واستمرار عمليات الاستحواذ. وسلطت الاضواء من جديد على قطاع المرافق اذ رفعت شركة اي. أون الألمانية الرهان في المعركة الحامية التي تخوضها للسيطرة على منافستها الاسبانية انديسا.

ورفعت السعر المعروض بنسبة 38 في المئة الى 35 يورو للسهم. وانخفض سهم اي. أون بنسبة اثنين في المئة وقفز سهم انديسا ثمانية في المئة. وظل التداول متوقفا على أسهم ايه.سي.اس التي عرضت شراء عشرة في المئة من شركة ايبردرولا. كما صعدت أسهم جاس ناتورال بنسبة ثمانية في المئة.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 القياسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.5 في المئة الى 1395.9 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 1.4 في المئة في اليوم السابق. ووصل المؤشر بذلك الى أعلى مستوى منذ أربعة أشهر ونصف الشهر ليقترب من أعلى مستوى له منذ قرابة خمس سنوات والذي سجله في مايو.

ومنذ بداية العام ارتفع المؤشر أكثر من تسعة في المئة. وارتفع مؤشر ايبكس في مدريد بنسبة 0.7 في المئة بعد ارتفاعه أمس الى أعلى مستوى منذ مارس عام 2000. وشهدت مؤشرات البورصات في كل من باريس ولندن فرانكفورت ارتفاعا كبيرا.

ومن أبرز الأسهم الصاعدة ريو تينتو وانجلو أميركان وبي.اتش.بي بيليتون وصعدت كلها بأكثر من اثنين في المئة بفضل ارتفاع أسعار الذهب. وارتفعت أيضا أسهم شركات النفط مع صعود أسعاره العالمية بنسبة 0.6 في المئة الى 61.4 دولاراً للبرميل.

وكان مؤشر داو جونز للأسهم الاميركية قد ارتفع الى ثاني أعلى مستوى اقفال له على الاطلاق واقترب بفارق 80 نقطة من أعلى ذروة له على الاطلاق بعد أن أظهر تقرير ارتفاع ثقة المستهلكين مما عزز التفاؤل بشأن الانفاق وتوقعات نتائج الشركات.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى مرتفعا 93.58 نقطة بنسبة 0.81 الى 1169.39 نقطة.

وارتفع المؤشر بذلك الى أعلى مستوياته في ست سنوات ونصف السنة وبفارق 80 نقطة عن مستواه القياسي البالغ 11750.28 نقطة الذي سجله يوم 14 يناير عام 2000.

وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا إلى أعلى مستوياته في نحو خمس سنوات خلال الجلسة وقفز 9.97 نقاط أي بنسبة 0.75 بالمئة ليغلق على 1336.34 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلبت عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 12.27 نقطة بنسبة 0.55 في المئة الى 2261.34 نقطة.