أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع عن تسويتها بنجاح أول عقود آجلة للعملات والتي دخلت حيّز الاستحقاق في 18 سبتمبر 2006. وفي أول تسوية لعقود العملات الآجلة، تم تسليم 1.5 مليون يورو و3.05 ملايين جنيه استرليني بقيمة اجمالية قدرها 7.6 ملايين دولار.
وذلك باستخدام البرنامج الالكتروني بين البورصة والمصارف التي تقوم بعمليات المقاصة. وشاركت في تسليم العملات شركة المشرق للأوراق المالية المحدودة وتراست للأوراق المالية وفيمات انترناشونال بنك س. أ.
وقال فرامروز بوتشارا، المدير التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إننا سعداء للمشاركة الكبيرة التي شهدناها من المستثمرين الأفراد والمصارف على حد سواء في أول تسوية لعقود العملات الآجلة.
وتؤكد المبالغ الكبيرة باليورو والجنيه الاسترليني التي تم تسليمها أن المشاركين في السوق مرتاحون للغاية بفعالية العملية الالكترونية التي وضعتها بورصة دبي للذهب والسلع وتستخدمها في حمايتهم من مخاطر تداول العملات التي تشهدها أعمالهم أو استخدام المنصة الالكترونية للعقود الآجلة بغرض التعرف على أسواق العملات.
وتقدم بورصة دبي للذهب والسلع عقود الذهب والعملات من خلال منصة واحدة توفر فرصة فريدة للمستثمرين في السوق لحماية استثماراتهم من مخاطر أسعار المعادن الثمينة بمجموعة من العملات الرئيسية.
فعلى سبيل المثال، للحماية من مخاطر انخفاض الدولار، يتعامل المستثمر مع هذه المخاطر من خلال موقع مناسب يتخذه في عقود اليورو ــ الدولار الأميركي أو الجنيه الاسترليني ــ الدولار الأميركي في بورصة دبي للذهب والسلع. ويزداد اعتماد المستثمرين أمثال المصارف وشركات الصرافة وتجار المعادن الثمينة على هذه الميزة لإدارة مخاطر التعامل بالمعادن الثمينة والعملات الرئيسية.
وبالإضافة إلى الأساليب التقليدية للاستثمار بالأسهم والسندات والإيداعات المصرفية والعقارات تقدم منتجات المعادن الثمينة وعقود العملات الآجلة من بورصة دبي للذهب والسلع أساليب استثمارية أكثر لتوزيع المخاطر بين العديد من فئات الأصول، وبذلك يحصل المستثمرون على حقيبة استثمارية أكثر توازناً.
وأكد بوتشارا التزام بورصة دبي للذهب والسلع بتوفير مجموعة كبيرة من المنتجات التي تقدم قيمة عالية للمشاركين في البورصة بطريقة فعّالة من ناحيتي التكلفة وتوفير الوقت.
