أعلنت شركة توباز للطاقة والملاحة المحدودة، التي تتخذ من دبي مقراً لها، أن شركة »أديارد أبوظبي« لخدمات النفط والغاز التابعة لها والتي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، فازت بعقد مع شركة أتلانتس هولدينغ نورواي أيه أس ، الشركة المملوكة بالكامل للعملاق الصيني سينوكيم.

ويتضمن العقد البالغة قيمته 5.5 ملايين دولار تصنيع أجزاء رئيسة من منصة بحرية ساحلية وتحميل تلك الأجزاء ونقلها، لتستخدمها أتلانتس في عمليات تطوير حقل أم القيوين للغاز.

وقال جيم ماسترتون، المدير العام لشركة أديارد، معلقاً على الصفقة: تعتبر أتلانتس واحدة من أهم مشغلي حقول النفط، وهي تتمتع بخبرة طويلة تمتد إلى 20 عاماً في قطاع النفط والغاز. وقد فزنا بالعقد معها في يوليو الماضي ونحن بانتظار الشروع في العمل على الفور. هذا المشروع سيعزز من مكانتنا في قطاع النفط والغاز بالشرق الأوسط.

وتختص أديارد، العاملة في خدمات النفط والغاز، بالصناعات الثقيلة، وتتولى عدداً من المشاريع الساحلية والبرية، كما تقدم خدمات الإصلاح والصيانة في ورش العمل. وستتولى أديارد تنفيذ العقد الجديد في مرافقها المجددة البالغة مساحتها 80 ألف متر مربع والواقعة في منطقة المصفح على ساحل الخليج قرب أبو ظبي.

ويُعتبر هذا المشروع الثاني من نوعه الذي تنفذه أديارد في مرافقها المجددة، وهو يشكل مدخلاً قوياً للشركة في مجال صناعة المنصات البحرية، ولا سيما الأحمال والجوانب العليا لهذه المنصات.

وامتياز العمل في حقل أم القيوين للغاز قد حصلت عليه كل من أتلانتس وشركة مبادلة للتنمية المملوكة لحكومة أبو ظبي، وذلك باتفاقية موقعة مع إمارة أم القيوين في ديسمبر 1999. ويتم حالياً تطوير حقل أم القيوين للغاز، إلى جانب حقل زورا المشترك بين إمارتي الشارقة وعجمان.

وبمجرد أن يبدآ الإنتاج فإن الحقلين سينتجان ما مجموعه 150 مليون قدم مكعب من الغاز في اليوم الواحد خلال المرحلة الأولى، ترتفع في مراحل لاحقة إلى 300 قدم مكعب في اليوم.

وتوباز للطاقة والملاحة المحدودة هي واحدة من أبرز الشركات العاملة في خدمات النفط والغاز والتي تتخذ من دبي مقراً لها.