* يبدو أن الأمور عادت إلى مجاريها بين تلفزيون أبوظبي والفنان أيمن زيدان بعد أن شاهدنا له أولى حلقات مسلسله الرمضاني«سعادة الوزير وحرمه» والذي ينتمي إلى المسلسلات الساخرة التي اشتهر زيدان بها .

* تزامن عرض مسلسلين رمضانيين للكاتب جمال سالم مع قرار بترقيته إلى مدير لقناة الإمارات المحلية في أبوظبي. نتمنى لصاحب سلسلة «حاير طاير» أن يسهم من موقعه الجديد في مزيد من العطاء والإبداع.

* السيرة الذاتية للمشاهير لها نصيب طيب في المسلسلات الرمضانية هذا العام، ولكن يبدو غريبا عدم التفاعل مع مسلسل «الساندريللا» سعاد حسني، وكأنه حاضر غائب وبما يوحي غياب أي مسلسل حتى الآن عن منافسة المسلسل الأخير عن حياة أم كلثوم.

* «المارقون» لنجدة أنزور يستند على قصص لها علاقة بالإرهاب ولكن لا يظهر من هذا الإرهاب إلا كاميرا المخرج أنزور التي تتحرك كثيرا من دون فعالية درامية، لا شك بأن أنزور يقوم بتقطيع سينمائي مدهش للحلقات، ولكنه وكما يفعل دائما يركز على الصورة دون الفكرة.

* الأعمال الكوميدية الخليجية ما زالت تستند إلى مفاتيح ضعيفة تثير عصبية المشاهد أحيانا .. ويكفي أن نشير إلى أن ممثلا أهدر وقتا غير قليل وهو يحاول فك حزام مقعده في السيارة.. هل هناك ما يضحك؟

* تلفزيون «المستقبل» وللمرة الأولى منذ عشر سنوات على الأقل لا يستضيف فيها مسلسلا دراميا سوريا في خطته الدرامية الرمضانية ... ألم نقل لكم إن السياسة لا تترك الفن بسلام؟

* في ظل غياب الدراما المغربية والتونسية والأردنية والعراقية والموريتانية .. ستظل المشاهدة محصورة بين المصري والسوري والخليجي .. والمكسيكي ..

جمال آدم