يقام على أرض المعارض في مركز إكسبو الشارقة الدورة الثانية لمعرض التعليم وذلك في الفترة من 30 أكتوبر وحتى 2 من نوفمبر المقبل ، وينظم هذا المعرض مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، والذي يعتبر المكان الأمثل للطلبة والدارسين للإطلاع على العديد من الفرص التعليمية سواء داخل الدولة أو خارجها وسيقدم المعرض خلال فعالياته العديد من الجامعات، الكليات، معاهد التعليم العالي،

معاهد تعليم الكمبيوتر، المدارس التجارية، المعاهد التقنية والفنية، مراكز التدريب الإداري، مراكز تعليم اللغات، مراكز الطيران، بالإضافة إلى مزودي الكتب بجميع أنواعها بما فيها كتب الأطفال التعليمية والترفيهية.

يذكر أن غالبية الجامعات والمعاهد التعليمية والتدريبية المشاركة في هذا الحدث المهم من استراليا، الهند، بريطانيا، وسويسرا، كما ستشارك فيه العديد من الجامعات والمعاهد التعليمية العالية من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة منها: جامعة الشارقة، الجامعة الأميركية في الشارقة، جامعة الشيخ زايد، جامعة الإمارات جامعة الغرير، جامعة دبي، وغيرها.

ويعتبر هذا الحدث فرصة عظيمة لطلاب الثانوية العامة الذين يبحثون عن أفضل فرص التعليم العالي وكذلك لطلاب الجامعات الذين يرغبون في تكملة مسيرتهم العلمية، للالتقاء في مكان واحد مع ممثلي الجامعات والمعاهد ومراكز التدريب العلمية المحلية والعالمية ومعرفة ما تقدمه هذه الهيئات من تسهيلات ومناهج تعليمية متطورة لاختيار الأنسب وبناء مستقبل تعليمي ومهني جيد.

كما أنه فرصة جيدة للمعاهد والجامعات ومراكز التدريب للالتقاء بالطلاب والدارسين وعرض وترويج برامجهم التعليمية ودوراتهم التدريبية وإطلاعهم على طرق ووسائل الانتساب والتسجيل لديهم.

وقال سيف المدفع المدير العام لمركز إكسبو الشارقة: تقام العديد من معارض التعليم في منطقة الخليج بالرغم من ارتفاع تكاليف الدراسة في المعاهد والجامعات، وأضاف في دولة الإمارات بشكل خاص ازداد الإقبال على التعليم الجامعي وكذلك التحصيل العلمي العالي بشكل كبير وذلك بسبب زيادة فرص توظيف الشباب المواطن لحاملي الشهادات الجامعية والدراسات العليا،

بالإضافة إلى زيادة الإنفاق الحكومي على قطاع التعليم بهدف تحسينه وتطويره، ثم تابع حديثه: وبسبب هذا النمو المتزايد على الطلب على حملة الشهادات والدراسات العليا الوطنية، نتوقع أن يكون الإقبال على زيارة المعرض كبيراً جداً بين الشباب المواطن. وسيزور المعرض فئات مختلفة من الزوار مثل : (الطلاب وذووهم، مستشارو الطلبة، معدو مناهج التعليم العالي، الباحثون، المدرسون، ممثلو الوكالات التعليمية والجامعات والمعاهد المحلية) .

تدل الإحصائيات الرسمية على أن حكومات دول مجلس التعاون قد أنفقت في العام 2005 حوالي ما يقارب 26 مليار دولار أميركي على قطاع التعليم، وكانت لدولة الإمارات الحصة الأكبر في هذا الإنفاق. ويخرج من الثانوية العامة أكثر من 10000 طالب،

وعلى الرغم من وجود عدد كبير من الجامعات والمعاهد العالية والكليات المختلفة في الدولة، إلا أن العديد من الطلبة يفضلون تكملة ومتابعة دراستهم الأكاديمية في الخارج، ومن بعض الدول المفضلة لديهم نذكر: استراليا، بريطانيا، أميركا، ماليزيا، فرنسا، سويسرا، نيوزيلاند، والهند. بلغ عدد زوار الدورة الأولى لمعرض التعليم والذي أقيم في الفترة مابين 6 ــ 11 مارس 2005 حوالي 13132 زائراً.

الشارقة ــ مصطفى عويضة: