ارتفع النفط الخام أمس اثر تراجعه لفترة وجيزة دون ستين دولارا للبرميل في الجلسة السابقة فيما تنامت تكهنات بشأن ما إذا كانت منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« ستقلص الإنتاج إذا ما انخفضت الأسعار أكثر. وقال نعمان بركات نائب الرئيس لعمليات عقود الطاقة الآجلة في شركة مكواري »بدأ الصعود بعد مشتريات مصرف أوروبي وتحول المحليون إلى وضع مدين«.
وفي لندن حول خام برنت في عقود نوفمبر اتجاهه وارتفع 37 سنتاً إلى 60.77 دولارا بعد هبوطه في وقت سابق حتى 59.32 دولارا. وبلغ البنزين في عقود أكتوبر في نايمكس أعلى مستوياته في الجلسة عند 1.5325 دولار للجالون بزيادة 6.13 سنتات وجرى تداوله في أواخر التعاملات بسعر 1.5050 دولار للجالون بزيادة 38ر3 سنتات، وتراجع العقد في وقت سابق إلى 1.4475 دولار وهو أدنى مستوياته منذ 22 فبراير.
وصعد زيت التدفئة تسليم أكتوبر إلى 1.657 دولار للجالون. وكان قد تراجع الليلة قبل الماضية إلى 1.6249 دولار وهو أقل سعر منذ 16 فبراير. وقال مايك فيتزبارك نائب الرئيس لإدارة مخاطر الطاقة في فيمات يو.اس.ايه »قاد البنزين اتجاه الصعود ويمكنني القول إنها مشتريات فنية فيما تحاول السوق وضع حد للتراجع«.
وتعرضت الأسعار لضغوط بعد ان وافقت الجهات الرقابية الأميركية نهاية الأسبوع الماضي على خطة بي.بي لاستئناف تشغيل أكبر حقل في البلاد الذي أغلق جزئيا في أوائل أغسطس بسبب تآكل خطير في خط أنابيب. وترفع الخطة إنتاج الحقل إلى 400 ألف برميل يوميا اي أقل بواقع 50 ألف برميل فقط عن أقصى طاقة للحقل. وينتج الحقل حاليا 250 ألف برميل يوميا.