تنظم الحكومة السودانية في الثامن والتاسع من شهر نوفمبر المقبل ملتقى رجال الأعمال في الخرطوم بمشاركة متوقعة تصل إلى نحو1500 من المسئولين ورجال الأعمال من دول مجلس التعاون وبقية الدول العربية والآسيوية. وأوضح وزير الاستثمار السوداني أن الهدف من الملتقى هو تشجيع المستثمرين لتوسيع قاعدة مشاركتهم في خطط التنمية والمشاريع الاستثمارية في البلاد، وقال »ننظر إلى الملتقى بأهمية كبيرة ونسعى إلى تقديم مشروعات اقتصادية حقيقية ولدينا دراسات جدوى لبعضها«.

وتوقع أن يصل حجم الاستثمارات التي يمكن جذبها خلال المؤتمر بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار، لكنه أشار إلى أن هذه القيمة لا تتوقف على فترة المؤتمر فحسب بل تشمل الفترات اللاحقة.

ولفت إلى المشاريع الاستثمارية الخليجية الناجحة في السودان مثل مشروع سكر كنانة ومشروع النيل الأبيض و العديد من المشاريع السياحية والفندقية. وقال »نريد أن نبني على هذه المشاريع الناجحة للدخول في مشاريع مماثلة في مختلف القطاعات منها قطاع التنمية العقارية والفندقة«. ودعا المستثمرين الخليجين إلى دخول قطاع الطاقة والتعدين الذي تعد مساهمتهم فيه قليلة بالإضافة إلى قطاع الزراعة.

وتشير الإحصائيات إلى أن الاستثمارات الإماراتية في السودان تحتل المرتبة الثانية خليجيا بعد السعودية والثالثة عربيا بعد إضافة الأردن باستثمارات بلغت نحو797 مليون دولار والتي تكونت بشكل أساسي خلال عامي 2005 الذي وصل إجمالي الاستثمارات فيه نحو 493 مليون دولار وعام 2004 بنحو 214 مليون دولار فيما بلغت الاستثمارات السعودية نحو 1.6 مليار دولار والإردنية845 مليون دولار.