قال إبراهيم الجروان مساعد المنسق لمهرجان رمضان الشارقة ان المهرجان يواصل في دورته الجديدة تحقيق الأهداف التي انطلق من اجلها وهي تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية في امارة الشارقة سواء في الأسواق او المراكز التجارية والتسويقية والمحال التجارية وفي كل القطاعات خاصة وان الإمارات تعيش نهضة اقتصادية غير مسبوقة، مشيرا إلى أن هناك 80 ألف درهم جوائز يومية و45 سيارة تنتظر المتسوقين.
وقال إن الشارقة من إمارات الدولة التي تعيش نهضة غير مسبوقة سواء تمثل ذلك في القطاع العقاري أو الإنشائي أو القطاع الصناعي والتجاري والسياحي بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة
وأضاف في تصريح لـ( البيان ) ان اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان والتي يرأسها الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري رأت زيادة الموزانة العامة للمهرجان في دورته الجديدة الى 27 مليون درهم مقارنة مع 25 مليونا في الدورة السابقة مما يؤكد تعاظم الدور الذي يلعبه المهرجان والذي اصبح علامة بارزة على خريطة المهرجانات الترويجية في المنطقة
مشيرا الى الدور البارز الذي يلعبه شباب المواطنين في تنظيم المهرجان وفعالياته المتعددة متوقعا ان تحقق القطاعات المختلفة نتائج بارزة وجيدة وان كان من الصعب التكهن بنسب المبيعات مسبقا إلا ان إدارة المهرجان ومن خلال المتابعة اليومية وبالتعاون مع الجهات الأخرى تصدر بيانات عن تطور حركة الأداء بالأسواق بصفة متتالية.
وعن المميزات التي يتسم بها مهرجان رمضان الشارقة والتي تميزه عن المهرجانات الأخرى قال ان مهرجان رمضان يتميز بأنه مرتبط بهذا الشهر الفضيل ولذلك فانه إضافة الى الفعاليات الترويجية المصاحبة لتنشيط الأسواق هناك فعاليات تراعي خصوصية الشهر
ولذلك نجد العديد من الفعاليات الدينية والثقافية والتوعية التي تتفق مع قدسية الشهر وأيضا ابراز دور إمارة الشارقة ومكانتها، كونها امارة تحافظ على التقاليد والعادات العربية والإسلامية والتي حافظ عليها الأجداد وهي امانة في أعناق الأجيال المقبلة.
وعن الجديد بالنسبة للحملة الترويجية أشار الى ان اللجنة التنظيمية العليا وبتوجيهات من الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس اللجنة ومتابعة من احمد محمد المدفع نائب رئيس اللجنة قررت زيادة الجوائز المقدمة للمتسوقين من المحلات المشاركة وان تمتد الحملة الترويجية الى المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية
وذلك بحكم زيادة المحلات المشاركة وزيادة الفعاليات أيضا في هذه المناطق ونحن نتمنى على زوار المهرجان زيارة مدن المنطقة الوسطى والشرقية فهي تملك العديد من المقومات التجارية والسياحية وتوجد فيها فرص حقيقية لقضاء العطلات ومن هنا جاء الاهتمام المتزايد من المهرجان خلال العام الحالي بهذه المناطق.
وعن ما ستقدمه مراكز التسوق هذا العام قال ان حملة المراكز التجارية والمحلات تدخل تحت مظلة مهرجان رمضان الشارقة وهي تبدأ مع بداية المهرجان ويوجد فريق عمل يتابع الحملات التي تنظم في المراكز وغيرها وتوجد رقابة على المنتجات والتخفيضات التي يعلن عنها للتأكد من جدية العروض
كما ان إدارات المراكز تفرض نوعا من المراقبة على هذه الحملات التسويقية حتى تضمن جدية الالتزام بالتخفيضات وهناك تعاون كامل بين الغرفة وكل من دائرة التنمية الاقتصادية وبلدية الشارقة لمراقبة العروض والتخفيضات المقدمة وهناك عقوبات على من يخالف من المشاركين ونحن نستهدف تحقيق المصداقية بين التاجر والعميل.
وعن الحوافز او الجوائز لفت الى ان إجمالي الجوائز يصل الى سبعة ملايين درهم مقدمة من اللجنة التنظيمية العليا بالإضافة الى الجوائز المقدمة من المراكز التجارية والمحلات المشاركة كما ان هناك جوائز خاصة مقدمة تحت إشراف من لجان منبثقة من اللجنة التنظيمية العليا، وعن نوعية الجوائز اشار الى ان هناك حوالي 45 سيارة مقدمة من الرعاة ومن المحلات والمراكز المشاركة
اضافة الى جوائز عينية من الكترونيات وأجهزة كهربائية ومجوهرات خاصة بسوق الذهب في السوق المركزي من خلال حملته الخاصة، وبالنسبة للسحوبات اليومية أشار الى ان جوائزها عبارة عن قسائم مشتريات بقيمة 40 الف درهم يوميا مقسمة على ست جوائز، قيمة الجائزتين الأولى والثانية عشرة آلاف درهم لكل جائزة واربع جوائز اخرى قيّمة كل منها خمسة آلاف درهم،
وهناك جوائز بقيمة 20 ألف درهم مجوهرات من داماس و20 ألف درهم أخرى مقدمة من باريس غاليري عبارة عن عطور وأدوات تجميل، أي اننا يوميا نوزع جوائز تصل الى 80 ألف درهم وسيارة أسبوعية، وخلال برنامج السحوبات اليومي يتم اجراء نوع من المسابقات توزع خلالها جوائز على المتسابقين،
وستكون هناك جوائز كبرى خلال سحوبات خاصة ستجرى في ايام العيد وكل من تسوق وحصل على كوبون او قسيمة مشتريات سيدخل السحب النهائي، ولو كان قد اشترك في السحوبات اليومية؛ مشيدا بالدور الذي تقوم به امبوست في تجميع قسائم التسوق يوميا من اكثر من 100 صندوق مخصص لإيداع القسائم في اماكن متعددة بإمارة الشارقة .
وقال ان شباب المواطنين اثبتوا قدرة هائلة على التنظيم ونحن نقوم منذ فترة على رأس هذا المهرجان وأصبحت لدينا كوادر تراكمت لديها الخبرة من خلال الاشتغال والعمل في الدورات السابقة، ونحن في مهرجان رمضان الشارقة نعمل بروح الفريق المتكامل بدعم من اللجنة التنظيمية العليا والتي هيئت لنا المناخ المناسب للعطاء والتطوير وقد بدأ الإعداد لهذا المهرجان بعد الانتهاء من المهرجان السابق وتم اعداد برنامج زمني للإنجاز وكل عام تنضم وجوه جديدة من شباب المواطنين مع وجود وجوه سابقة تمثل الخبرة.
55 فعالية
مهرجان هذا العام يشهد العديد من الفعاليات الجديدة ليصل العدد الإجمالي الى حوالي 55 فعالية متنوعة تجمع بين التسويق والترويج، حيث ان المحلات والمراكز التجارية المشاركة تقدم خصومات كبيرة على السلع والمنتجات التي تعرضها كما توجد فعاليات ترفيهية تراعي متطلبات الأسرة والعائلة،
وتم استحداث موقع جديد بهذا الشأن في حديقة الاتحاد يضم العديد من الألعاب حيث ان هذه المنطقة تضم كتلة سكانية كبيرة وتم الاتفاق مع احدى الشركات المتخصصة لتنظيم وإقامة هذه الفعالية، ومن الفعاليات الجديدة أيضا الفعالية الرمضانية التي أقيمت على الكورنيش على طريق الشارقة عجمان إضافة الى الفعاليات الرئيسية التي تقام في مركز إكسبو والتي تضم القرية الرمضانية والفعاليات التراثية.
وتم اختيار مركز اكسبو لتقام عليه الفعاليات الرئيسية للعام الثاني على التوالي حيث تتوافر فيه كل الإمكانيات والخدمات اللازمة من حيث التكييف لأن شهر رمضان يأتي الآن في فصل الصيف ولابد من توفير المكان الملائم لإقامة الفعاليات.
الشارقة ـ مصطفى عويضة: