أعلنت شركة المملكة للاستثمارات الفندقية التي يسيطر عليها المستثمر السعودي الامير الوليد بن طلال أمس أن أرباحها الصافية في النصف الاول من العام الجاري ارتفعت الى ما يقرب من أربعة أمثالها لتصل الى 27.9 مليون دولار بنسبة 282%. وعزت الشركة الزيادة لتنامي انشطتها في فنادق في القاهرة ودبي وباريس.

وقال الوليد ثامن أغنى رجل في العالم في بيان ان الشركة سجلت نتائج قوية في ستة أشهر بفضل التوسع المستمر في عدد من المناطق الرئيسية حيت مازالت ترى إمكانات كبيرة. وقالت الشركة إن نصيب السهم من الارباح زاد 157 في المئة إلى 18ر0 دولار.

وذكرت الشركة على موقعها على الانترنت أنها تملك أسهما في فنادق في 17 دولة في الشرق الاوسط وافريقيا وأوروبا تديرها فنادق فور سيزونز وموفنبيك وفيرمونت للفنادق والمنتجعات. وتبني الشركة 11 فندقا اخر من بينها واحد في بيروت وآخر في غزة. وفي الاسبوع الماضي أعلنت الشركة أنها اشترت أرضا بالقرب من منتجع بوكيت الساحلي في تايلاند لاقامة فندق يتكلف 115 مليون دولار في ثاني صفقة تملك في شرق آسيا.

وزاد صافي أرباح شركة المملكة ثلاث مرات تقريبا في عام 2005 إلى 12.3 مليون دولار من 4ر4 ملايين دولار في العام السابق كما زاد نصيب السهم من الارباح الى 07ر0 دولار في عام 2005 من 03ر0 في عام 2004. وفي الاول من مارس باعت شركة المملكة 24 بالمئة من أسهمها للجمهور وجمعت 5ر398 مليون دولار لتصل قيمة الشركة ككل إلى 59ر1 مليار دولار.

وسجلت أسهم المملكة في سوق دبي المالي الدولي حيث كان آخر سعر للسهم سبعة دولارات. وفي يونيو صنفت شركة المستثمر الوطني للسمسرة ومقرها ابوظبي السهم »بانه أقل من قيمته« وحددت السعر المستهدف للسهم عند 9.28 دولارات. وفي ابريل اعلنت شركة المملكة أنها سوف تستثمر 130 مليون دولار لشراء اسهم في ستة عقارات هذا العام من بينها اربعة في اوروبا الشرقية واسيا.

وفي مايو اشترت الشركة فندق كوران بيتش في بوكيت بتايلاند بمبلغ 98.5 مليون دولار وهي أول صفقة من نوعها تبرمها في شرق آسيا. وفي يونيو اتفقت مع الحكومة الاوغندية على بناء فندق يضم 250 غرفة في العاصمة كمبالا بتكلفة 60 مليون دولار.

(رويترز)