قال مسؤول كبير بشركة دي.اي.اف.ايه الألمانية لإدارة الصناديق العقارية إن الشركة تتوسع في آسيا وأميركا الشمالية لتنويع محفظة استثماراتها الأوروبية في حين تتجنب أسواق الخليج المكلفة.وقالت دي.اي.اف.ايه التابعة ليونيون انفستمنت ثاني أكبر شركة إدارة صناديق في ألمانيا الاثنين الماضي انها دخلت السوق العقارية في كوريا الجنوبية عن طريق شراء أصول تجارية في سول مقابل نحو 63 مليون يورو »81 مليون دولار«.
وتتركز أعمال دي.اي.اف.ايه في أسواق العقارات التجارية في أوروبا وألمانيا لكنها تتوسع في مناطق أخرى بغية تعزيز عائداتها. وقال راينهارد كوتشر عضو مجلس إدارة دي.اي.اف.ايه لرويترز »نستثمر بشكل متزايد في أسواق نمو أجنبية مثل المكسيك في الآونة الأخيرة أو كوريا الجنوبية للمرة الأولى الأسبوع الماضي حيث يمكنك تحقيق عائدات أعلى عن الأسواق الأوروبية الأساسية.
وقال كوتشر إن دي.اي.اف.ايه تستعد أيضا لشراء عقارات تجارية في سنغافورة وشنغهاي وطوكيو في حين قد تصبح الهند والصين أسواقا أكثر إثارة للاهتمام. وقال: معظم الأسواق العقارية الأوروبية شهدت زيادات كبيرة في الأسعار مع اقتراب جيران ألمانيا بما في ذلك أعضاء الاتحاد الأوروبي الجدد بولندا أو جمهورية التشيك من مستويات الأسعار في ألمانيا.
وقال كوتشر إن الأصول في المكسيك أو كوريا الجنوبية تحقق عائدا أوليا بنسبة سبعة إلى ثمانية بالمئة وهو أعلى من معدل 5.5 في المئة في الأسواق الأوروبية الأساسية. وأضاف: العائدات في خانة العشرات تكاد لا تجدها مطلقا. وقال: في الأسواق الأوروبية نشتري انتقائيا فقط. في لندن... باريس أو في جنوب اسبانيا أيضا نستثمر الآن بشكل أساسي في مشروعات تنفذها أطراف ثالثة.
كما تتوقع دي.اي.اف.ايه فرصا استثمارية في تركيا. وقال كوتشر رغم خفض قيمة العملة نستثمر في تركيا في مشروعات لإقامة مراكز تسوق في مدن كبرى لأنها تجتذب زبائن من مناطق محيطة. ودي.اي.اف.ايه ومقرها هامبورج هي ثاني أكبر شركة إدارة أصول في ألمانيا للصناديق العقارية المفتوحة ويبلغ إجمالي قيمة الموجودات تحت إدارتها 13 مليار يورو موزعة على خمسة صناديق.
وشهدت الصناديق العقارية المفتوحة في ألمانيا تراجعا هذا العام بعد تجميد صندوقين بشكل مؤقت. وقال كوتشر إن الوضع تحسن كثيرا لكن بعض صناديق الشركة لاتزال تشهد تدفقات خارجة صغيرة في حين تلقى صناديقها الجديدة التي تركز على أسواق خارجية طلبا ايجابيا.
