نوه السفير الياباني لدى قطر ماساهيكو هوري إلى أن بدء مفاوضات التوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة بين اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي جاء متأخراً جداً، مشيراً إلى أنه كان لابد من التوقيع في وقت مبكر، وأكد هوري بأنه كان من الممكن إبرام هذه الاتفاقية قبل عقد أو عقدين من الآن، خاصة وأن اليابان تتمتع بعلاقات قوية مع دول المنطقة.

وأعرب السفير الياباني عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق مبدئي في نهاية العام الحالي أي قبل دخول المرحلة الثانية من المفاوضات، للاتفاق على النقاط الرئيسية في القضايا العامة التي تهم الطرفين.

وبدأت مطلع الأسبوع الجاري مفاوضات بين دول المجلس واليابان، للتوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة والاستثمار المتبادل بين الجانبين. وتستورد اليابان 90% من احتياجاتها في مجال الطاقة من منطقة الشرق الأوسط، منها 70 % من دول مجلس التعاون، و20 % الباقية من دول غير خليجية.

وتعمل عدة شركات يابانية في منطقة الخليج من بينها شركة باسيفيك كونسلتنت انترناشيونال، التي تعمل حاليا على إيجاد نظام مروري يخفف من حدة الزحام في منطقة الخليج.

وكشف هوري عن أن عددا من الشركات اليابانية تستعد لممارسة نشاطها في قطر في نهاية 2006، لافتا إلى أن الشركات اليابانية تحتل الصدارة في قطر، خاصة تلك العاملة في قطاعات صناعة السيارات والأجهزة الإلكترونية، وبين السفير الياباني بأن شركات بلاده ازدادت في قطر من 18 شركة فقط قبل عامين، إلى 25 شركة حاليا، تعمل بعضها في مجالات النفط والغاز.

يذكر أن اليابان تعد المستورد الأول للغاز القطري المسال، ولفت السفير إلى أن شركة شوبو اليابانة اتخذت قرارا بعد حرب الخليج الأولى 1990 باستيراد ستة ملايين طن من الغاز المسال من قطر.

وأكد السفير الياباني أن بلاده تحتل المرتبة الأولى في من حيث حجم التبادل التجاري مع قطر، حيث توجه أكثر من 32% من الصادرات القطرية إلى اليابان خلال العام الماضي. وتعتبر اليابان أكثر الدول التي تستورد منها قطر تليها الولايات المتحدة الأميركية.

الدوحة أيمن عبوشي: