يستعد بنك الفجيرة الوطني للارتقاء بمستويات خدماته وعروضه. وذلك بإرساء منظومة تقنية جديدة أساسية لعملياته المصرفية تتيح له مزايا تنافسية عديدة من بينها مرونة وقدرة أكبر على التدرج في إدخال منتجات وخدمات جديدة ومبتكرة مع تحسين مستويات الخدمات وكفاءة العمليات.

وقد تعاقد البنك مع شركة الخليج للحاسبات الآلية لتنفيذ البنية التحتية المعلوماتية الجديدة، والتي بدأت بالفعل في أغسطس من العام الحالي. والخليج للحاسبات الآلية هي الموزع الوحيد لشركة آي.بي.إم (باستثناء منتجات وخدمات معينة) في دول مجلس التعاون الخليجي فيما عدا المملكة العربية السعودية. ويمثل الارتقاء بالتقنيات أولى الخطوات في خطط المصرف الطموحة للتوسع التي اعتمدها إثر مراجعة شاملة للمكونات الحالية للبنية التحتية.

وبالنسبة للعميل ستكون الترجمة العملية لكل هذا هي ضمان حصوله على نطاق موسع للاختيارات من خلال عرض منتجات وخدمات أكثر كفاءة وإنتاجية بالنسبة للكلفة ومن خلال طرق أكثر تنوعا للتعامل مع البنك.

وقال أسد أحمد، المدير العام لبنك الفجيرة الوطني: «إن الحلول التطويرية التي توفرها أجهزة وأنظمة آي.بي.إم تعد جزءا أساسيا من عملية التكامل في خدماتنا المصرفية الأساسية وسترتقي بما نوفره في سبيل خدمة العملاء إلى آفاق جديدة، وسيتم في هذا الإطار تعزيز خدمات العملاء نتيجة لزيادة المرونة والقدرة على التدرج والتكامل مع التبسيط في العمليات، ومع تحسين الإنتاجية الداخلية وتطوير قدرات أكثر ابتكارا في إيصال الخدمات وتوفير منتجات مصرفية جديدة ومبتكرة».

وتأتي الخطط الطموحة لزيادة التوسع في نطاق منتجات وخدمات بنك الفجيرة الوطني نتيجة لتعاظم النمو والنجاح في تنويع العمليات الأساسية للبنك في مجال العمليات المصرفية للشركات وتمويل التجارة منذ إنشائه عام 1982. وترتكز هذه الخطط على التوسع الانتقائي في خدمات البنك للأفراد وذلك مع الاستمرار في تنمية خدماته الحالية لقطاع لشركات.

وللوصول إلى هذا الهدف مع ضمان الاستمرار في تلبية متطلبات النمو المستمر، فقد برزت الحاجة إلى تجديد وإعادة هيكلة التقنيات التي تدار بها العمليات المصرفية باعتبارها مطلبا يحظى بأهمية قصوى.

وقال آشوك بولا، المدير العام في شركة الحاسب الآلي والاستشارات الإدارية، الشركة التابعة للخليج للحاسبات الآلية في دبي: «سيتمكن البنك بفضل المنظومة الجديدة من الانطلاق في عملياته على شبكة الإنترنت، موفرا بذلك لعملائه مجموعة أوسع وأكثر تنوعا من الخدمات والمنتجات، كما ستتيح هذه الحلول الجديدة التي ستصبح في متناول العملاء اعتبارا من مارس 2007 بيئة مناسبة في البنك تسمح بإدخال منتجات جديدة».

وأشار سنجاي راجاني، رئيس قسم نظم المعلومات والتكنولوجيا في بنك الفجيرة الوطني: «إن الاختيار وقع على الخليج للحاسبات الآلية من بين كل العروض المنافسة وذلك إثر دراسة مفصلة للمزايا التي يتيحها كل عرض، ونجد أن شركة الخليج للحاسبات الآلية تتمتع بخبرات واسعة في المجال المصرفي ولديها القدرة على تقديم الحلول التطويرية للبنوك، وكذلك لديها علاقات مع منتجي البرامج التي يستخدمها البنك بما يضمن التنسيق الكامل للوصول إلى النتيجة المطلوبة».