يزداد اهتمام المستثمرين الأميركيين والأوروبيين بشراء الصكوك الإسلامية، مع تزايد إصدارها من الدول الغنية بالبترول في الخليج.
وقد تضاعفت قيمة الصكوك الإسلامية خلال عام واحد لتصل إلى 6 ,4 مليارات دولار، وتمثل حاليا 81% من إجمالي الإصدارات الجديدة في الخليج مقابل26% العام الماضي، وفق دراسة لشركة تراورز اندها ملينز الدولية للقانون.
وقالت الدراسة التي نقلت عنها صحيفة فاينانشيال تايمز ان قيمة الصكوك التي صدرت في الخليج في النصف الأول من العام الحالي بلغ 236 ,10 ملايين دولار بارتفاع 25% على نفس الفترة من العام الماضي حين كان إجمالي الصكوك 21 ,8 ملايين دولار، وقال نيل داونرز الشريك في تراورز أند هاملينز ان المستثمرين الأجانب يزدادون نسبة في سوق الصكوك الإسلامية والمهم فعلا، أنهم يشترون صكوك الشركات في ارتياح، وليس فقط التي تصدر عن مقترضين سياديين «جهات مضمونة حكومياً».
وقال داونز إن تكاليف إصدار وتسويق الصكوك انخفضت لأن البنوك والمستثمرين أصبحوا أكثر اعتياداً عليها. وأصدرت شركة ألمانية صكوكاً كما فعل البنك الدولي أيضا، وشركة بترول في تكساس التي أصبحت أول شركة أميركية تدخل هذا السوق ويقول مصرفيون ان هناك شركات أوروبية كبرى تدرس إصدار صكوك أيضا.
ورعى بنك الاستثمار الإسلامي الأوروبي هذه الدراسة، وقال ان 70 ـ 80 % من الصكوك الإسلامية توجد الآن في أيدي مستثمرين غير مسلمين.
والصكوك الإسلامية مضمونة بأصول تغطيها ولذلك توفر مصدر تمويل واضح لمشروعات البنية التحتية والعقارات في المنطقة. غير أن العامل الرئيسي الذي يقرر دخول مقترضين رئيسيين في هذه السوق هو مستوى الشفافية والسيولة، وحتى الآن فإن هذا المستوى ليس مرتفعا لأن الصكوك لا يتم تداولها على نطاق واسع. وبعض الإصدارات تفتقر إلى الشفافية والمعايير الموحدة.
(وكالات)