اختتمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» ثلاث ورش عمل لأصحاب المشاريع الصغيرة، تمت إقامتها خلال شهر سبتمبر الحالي، وذلك وسط مشاركة وإقبال كبيرين من قبل المواطنين والمواطنات، حيث بلغ عدد المشاركين في ورش العمل تلك حوالي 70 شابا وشابة، ممن رغبوا بالتزوّد بالمهارات اللازمة لبدء أي عمل حر ومشروع صغير، وعلى أيدي خبراء واختصاصيين في هذا المجال.

وتركّزت ورش العمل في مواضيعها على عناوين رئيسية مثل: «تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية» و«كيف تبدأ مشروعك الصغير» و«إعداد دراسة جدوى المشاريع الصغيرة»، حيث قام المحاضرون بتقديم وعرض الخطوات الأولى الواجب اتباعها للبدء في أي مشروع صغير ناجح.

وأعرب عبد العزيز تريم- رئيس اللجنة التنفيذية لمؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» عن سعادته بهذه المشاركة الواسعة من قبل المواطنين والمواطنات في هذه البرامج التدريبية وورش العمل، مما يدل على حرص الشباب المواطنين على اتباع الأسس والقواعد الصحيحة من أجل ضمان نجاح طرق العمل والتشغيل لأي مشروع جديد، ولا سيما في ظل وجود خبراء ومحاضرين أكفّاء قادرين على توصيل المعلومة المفيدة للمشاركين بطريقة سهلة وميسرة مدعومة بالتجارب العملية.

وأضاف عبد العزيز تريم أننا لاحظنا خلال ورش العمل التي تم تنظيمها مؤخرا حرص الشابات المواطنات على المشاركة في هذه الورش، مما يعطي مؤشرات إيجابية على وجود رغبة حقيقية لديهن للعمل باستقلالية والبدء بأعمال حرة خاصة، وقد بلغ عدد المشاركات في ورش العمل حوالي نصف إجمالي عدد المشاركين، ونأمل أن تكون البرامج التدريبية وورش العمل المختلفة التي تنظمها «روّاد» باستمرار القاعدة العريضة التي يتم من خلالها تأسيس اللبنة الأولى لسيدات الأعمال الناجحات في الدولة، والمزوّدات بالمهارات المعرفية والمهنية العالية».

وأوضح عبد العزيز تريم أنه روعي عند اختيار مواضيع ورش العمل أن تتلاءم وتتفق مع وضع السوق المحلي، بحيث يتمكن المتدرب من التزود بالمهارات والمعلومات التي تؤهله لخوض العمل الحر بطريقة صحيحة، وبما يضمن نجاح المشروع الذي سوف يتبناه، فضلا عن استكشاف الفرص الجيدة في القطاعات النشطة بالسوق، وتمكين المتدربين من أخذ زمام المبادرة في أي عمل، وكذلك التعامل مع آليات السوق الجديدة بكل كفاءة، وليكون قادرا على الصمود أمام المنافسة الشديدة التي تمتاز بها أسواقنا المحلية، ويواجه التحديات بصبر شديد، إلى جانب أن هذه المشاريع الصغيرة تضيف قيمة اقتصادية وتكون أفكارها قابلة للتنمية والتطوير.

الشارقة ـ «البيان»: