اتفق ما يزيد على 200 من القيادات العربية والأميركية الشابة على إطلاق أكثر من 20 مشروعاً مشتركاً تستهدف فتح آفاق واسعة أمام الشباب العرب وتأهيلهم للاندماج ضمن الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك في ختام فعاليات منتدى العمل العربي والأميركي السنوي الأول، الذي نظمته «القيادات العربية الشابة» في مدينة نيويورك، في أول خطوة من نوعها لتأسيس منصة حيوية لتعزيز الحوار بين العالم العربي والولايات المتحدة الأميركية. وستنشط هذه المشاريع في 5 قطاعات رئيسية تتضمن التعليم، ريادة الأعمال، تطوير المهارات القيادية، تعزيز ثقافة الحوار وتأسيس شبكات وقواعد مشتركة لتعزيز التواصل بين الشباب.
وتتضمن أهم المشاريع التي تم الإعلان عنها التزاما من قبل جامعة هارفارد والجامعة الأميركية في دبي بتوفير برامج تدريبية للمدرسين على مدى 5 سنوات وبميزانية تبلغ 5 ملايين دولار أميركي.
وتم الاتفاق على عقد شراكة بين سوروس لإدارة الصناديق الاستثمارية ومنظمة القيادات العربية الشابة لمساعدة أصحاب الأعمال الشباب في العالم العربي في التواصل مع قيادات الأعمال من خارج المنطقة.
كما تم تأسيس برنامج السفراء العرب، الذي يدعو القيادات العربية الشابة لتخصيص جزء من وقتهم لزيارة المدارس والجامعات، وسيستهدف البرنامج خلال السنوات الثلاث المقبلة أكثر من 30 ألف طالب. كذلك اتفق المجتمعون على تأسيس تحالف القيادات النسائية العربية بهدف تعزيز دور ومشاركة المرأة، وتضمنت المشاريع أيضاً تأسيس المجلس العربي والأميركي لدعم إطلاق وتنفيذ مبادرات مشتركة تخدم الجانبين،.وتأسيس الرابطة العربية للسلام بهدف مساهمة العرب في توفير الدعم والمساندة لعدد من المناطق حول العالم.
وقال سعيد المنتفق رئيس مجلس إدارة منظمة القيادات العربية الشابة: إن المنتدى نجح في تحقيق أهدافه المرحلية، حيث تحول نتيجة للمناقشات التي أجرينها، من منصة للحوار المتبادل إلى منصة للعمل المشترك، والآن بات على المشاركين في المنتدى من القيادات العربية والأميركية أن ينطلقوا بهذه المشاريع من مرحلة الفكرة إلى مراحل التطبيق، وهذا بالضبط ما ننوي الاستثمار فيه، ليس فقط بالنسبة للشباب العرب اليوم، وإنما أيضاً للأجيال القادمة».
والتزم كافة المشاركين في المنتدى ببذل الجهود لإنجاح هذه المشاريع وتطبيقها على أرض الواقع، حيث سيساهم كل واحد منهم بدور محدد ضمن مختلف المشاريع. وقد تم الاتفاق على كافة الأهداف والمزايا والآليات والموارد التي من شأنها تحقيق الهدف الأساسي في بناء جسور التواصل واعتماد ثقافة الحوار.
من جانبه عبر جيفري ساش مدير معهد الأرض في جامعة كولومبيا، عن دعمه الكامل للمبادرات والمشاريع التي أعلنها المنتدى، مشيراً إلى أن هذا المبادرات تمثل ضمانة لمستقبل أكثر ازدهاراً في العالم العربي.
وستمثل هذه المشاريع إطار عمل بالنسبة لمنظمة القيادات العربية الشابة خلال العام المقبل، كما سيتم مراجعة مسيرة تطور المشاريع خلال فعاليات المنتدى السنوي للقيادات العربية الشابة في الأردن الذي سيقام في شهر نوفمبر المقبل.
وقد أعلنت المنظمة عن تنظيم منتدى العمل العربي الأميركي الثاني الذي سيقام في مدينة نيويورك خلال شهر سبتمبر 2007.
