قطعت أعمال تأسيس مشروع «مركز دبي لتخزين الغاز الطبيعي المسال» خطوة متقدمة ، تمثلت في اجتماع مغلق ضم نخبة من قادة قطاع الغاز والرعاة الرئيسيين للمنشأة الجديدة. و«مركز دبي لتخزين الغاز الطبيعي المسال» هو مشروع مشترك بين «مركز دبي للسلع المتعددة» وشركة «إمبيل المحدودة للغاز الطبيعي المسال» ضمن «مجمع التقنية» بالقرب من جبل علي.
وأطلع المجتمعون على مختلف جوانب المشروع، بما في ذلك تفاصيل العملية المستمرة لتقديم العطاءات الخاصة بالسعة التخزينية. ويوفر «مركز دبي لتخزين الغاز الطبيعي المسال» المزمع إنجازه على ثلاث مراحل، تنتهي المرحلة الأولى في عام 2011 والثالثة في عام 2013، منشأة لتخزين الغاز الطبيعي المسال قبل توصيله إلى أسواق أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا.
وقال أحمد بن سليم، المدير التنفيذي للعمليات في «مركز دبي للسلع المتعددة» إن الغاز الطبيعي في كثير من الدول المتقدمة يعد وقود المستقبل باعتباره أكثر نظافة مقارنة بالنفط والفحم.
وقد شهدت أسعار الغاز الطبيعي المسال تقلبات كبيرة حتى أنها وصلت إلى مستويات عالية جداً في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية. ولا شك في أن وجود منشأة تخزين كهذه في دبي سيتيح للموردين والمشترين، إدارة الضغوط المالية، وكذلك ضغوط توفير مادة الغاز الطبيعي المسال دون انقطاع.
من جهته، قال توم داوسون، رئيس شركة «إمبيل المحدودة للغاز الطبيعي المسال» إن مركز دبي لتخزين الغاز الطبيعي المسال سيوفر للعملاء فرصة لتخزين الغاز الطبيعي والاتجار به ووضع خطط لتوريده، إضافة إلى خدمات أخرى مثل قروض الغاز وعمليات مزج عالية الجودة. وباعتباره أول منشأة من نوعها في العالم بسعة تخزينية تتراوح بين 40-65 مليار قدم مكعبة، سيتمكن «مركز دبي لتخزين الغاز الطبيعي المسال» من تلبية احتياجات قطاع الطاقة من الغاز الطبيعي المسال الذي بدأ يحظى باهتمام كسلعة تجارية عالمية.
وقال حمد الهاشمي، مدير عام «مجمع التقنية»: «نعمل عن كثب مع مركز دبي للسلع المتعددة وشركة إمبيل، لتعزيز دور دبي في قطاع توزيع الطاقة بالمنطقة. وكونه في «مجمع التقنية»، فإن «مركز دبي لتخزين الغاز الطبيعي المسال» سيتيح للموردين والعملاء استثمار الميزة الإستراتيجية لموقع دبي الجغرافي والمطل على الطرق التجارية المؤدية إلى الأسواق الاستهلاكية الرئيسية».
دبي ـ «البيان»