* «الفريج» على قناة «سما دبي» فرض نفسه كرقم صعب في الدراما المحلية .. وسيقلده الكثيرون في العام المقبل لأن الكارتون يقول ما لم تقله الدراما الإماراتية منذ زمن طويل .. ولكن نبقى مع «سما دبي» لنشير إلى أن الإعلان عن مسابقات رمضانية أثناء بث المسلسلات يفسد على المشاهد المتعة الفنية والتمثيلية لمسلسلات مهمة، لا سيما وأن هذا الإعلان يستحوذ على الجزء الأسفل من الشاشة.

* «العندليب» رحلة متعثرة منذ بدايتها، فلا شيء يشبه عبد الحليم شبانة في هذا العمل إلا بؤس المسلسل الذي يشبه حالة البؤس التي عاشها عبد الحليم حافظ في حياته.

* غياب العمل التاريخي قاد المنتجين إلى بديل آخر رخيص الكلفة هو الأعمال البدوية، ولكن ما السر في إعادة اكتشاف شخصية «غليص» غير الإقبال الشعبي عليها .. ننتظر ما سيقوله رشيد عساف وهو يحمل رأس «غليص» من جديد.

* قبل أشهر قال لنا عارف الطويل مخرج مسلسل «جمرة غضا» سرا، إن هذا المسلسل هو الخليجي الوحيد الذي يصور بطريقة سكوب.. غريب معظم المسلسلات الخليجية قدمت بنفس الطريقة في رمضان، علما أن أحدا لم يكن يسمعنا يومها..

*على الرغم من وفرة المسلسلات هذا العام إلا أن بعض المحطات يصر على تقديم أعمال من إنتاج 2003 فهل هناك من يشاهدها؟

نسأل السوري يوسف رزق المعروف بأنه أكثر مخرج يشاهد أعماله هل يشاهد مسلسله «قتل الربيع» من جديد؟

* الصراع بين التلفزيون والإذاعة لم ينته ولكن ثمة غزل من قبل الإذاعة بالمسلسلات الرمضانية والدليل البث اليومي المفتوح مع الناس لأخذ الآراء في المسلسلات المعروضة .