شهدت الأسواق الليبية مع قدوم شهر رمضان المبارك ارتفاعا ملحوظا في الأسعار ويأتي ذلك من خلال التواجد المكثف من قبل الليبيين خلال الأيام الأخيرة استعدادا لاستقبال شهر رمضان الكريم الذي بدأ يوم السبت في ليبيا وفى معظم الدول العربية والإسلامية ويكتسي شهر رمضان إلى جانب طابعه الديني المميز أهمية كبيرة حيث إنه يشكل موعدا اجتماعيا سنويا يجتمع فيه الناس حول مائدة الإفطار ذات الأطعمة الشهية ويتبادلون الزيارات في أمسياته ولياليه.
وبالفعل فإن آلاف الليبيين والليبيات توافدوا بأعداد كبيرة على الأسواق لشراء احتياجاتهم من مختلف المواد الغذائية. وقد شهد يوم أمس عشية رمضان ازدحاما كبيرا في الأسواق حيث أقبل الناس على شراء اللحوم والخضار والفواكه بكميات هائلة تلبي حاجياتهم الخاصة وتستجيب لاستعدادهم لاستقبال ضيوفهم وتقديم كل ما لذ وطاب لهم ولهذا السبب فان معظم اسعار السلع في الاسواق شهدت وبشكل مفاجئ ارتفاعا ملحوظا.
وتقول زينب حسن مصرية مقيمة بليبيا: لوحظ الزحام الشديد في كافة الاسواق الليبية ورغم الزحام الا اننا نريد شراء لوازم رمضان واحتياجات البيت ..وأضافت إنها غير مستعدة لأن تذهب يوميا إلى السوق خلال شهر رمضان« معتبرة ذلك »مضيعة للوقت وللجهد وأنها تفضل الاهتمام بأطفالها أكثر من التردد على الأسواق ولانها سيدة تعمل وترجع من العمل 2 ظهرا ولايوجد وقت للاسواق.
وعن الاسعار تقول زينب: ان الاسعار ركبتها النار بسبب الاقبال الشديد من الناس على السلع سواء السلع المعمرة او السلع الاستهلاكية او اللحوم والخضروات والفاكهة حيث نرى وخاصة في الخضروات تزداد الاسعار بصورة كبيرة خلال هذا الشهر خاصة ان المائدة الرمضانية لا تخلو منها«.
واضافت زينب ان السلع الرمضانية مثل الكنافة والقطايف وقمر الدين والخشاف دائما ما تشاهد ارتفاعاً في مثل هذه الايام لان الناس تقبل على شرائها بكميات كبيرة كذلك البلح واللبن ولذا هذه السلع تشهد ارتفاعاً مابين نصف دينار الى دينار ونصف لهذه السلع عن باقي الايام.
طرابلس ـ سعيد فرحات