أعلن مؤشر داو جونز الإسلامي الذي يضم 19 ألف شركة من 40 دولة ان حجم أسهم الشركات الإسلامية بلغ نحو25 تريليون دولار .. أمام هذا الرقم المهول الا تعتقد اننا بحاجة إلى وقفة صمت نعيد بها صياغة تشريعاتنا في الدول العربية والإسلامية بغية إشراك هذا المارد الضخم (وكسب وده ) حتى يتفاعل معنا بحل مشكلات البطالة والفقر والديون الملقاة على كاهل بعض حكوماتنا.
قال لي الزميل خالد الفريان مدير الاعلام العربي في الهيئة العامة للاستثمار بالسعودية أثناء دردشة خاصة جمعتني به في جدة إن الخطوة التي أعلنتها حكومة المملكة حيال انشاء مدن اقتصادية خاصة رفعت سوية الأداء الحكومي العام للمؤسسات ذات الصلة وأفرزت بدورها هياكل وطنية نشطة قادرة على التعاطي مع تلك التوجهات الجديدة وصولا إلى الإمساك بخصوبة نوعية للبيئة الاستثمارية ... وانا أقول انه حينما فتحت دبي أبوابها للرساميل الخارجية وأشركت القطاع الخاص في حركة الإنماء مستندة إلى نظام تشريعي يرتكز على بنية تحتية متكاملة شكل ذلك امتدادا ضخما لها وحضورا عالميا غير مسبوق استفادت منه دول الجوار ... فما بالك حينما تقوم السعودية بثقلها ووزنها الاقتصادي الضخم بفتح باب الاستثمار لكافة اشكاله .. تخيل كيف ستصبح المنطقة.
التقارير الاقتصادية التي تعدها وترسلها غرفة تجارة وصناعة دبي إلى وسائل الإعلام باتت مرتكزا جادا لرؤية الأوضاع الاقتصادية الوطنية .. فكلمة ثناء وشكر أوجهها إليها على الجهد المبذول حيال هذا العمل.
حينما التقيت عمر عايش رئيس شركة تعمير القابضة قال ان دبي هي أساس استدامة نجاحنا وانخراطنا بها يشكل بالنسبة لنا أكاديمية أخرى في لغة الاستثمار الحديث.