أكد نبيل بن عبدالله وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة المغربية أن مسار اتفاقية التبادل الحر المبرمة بين المغرب والولايات المتحدة تسير بصورة جيدة بعد تسعة أشهر من بداية العمل بها.وقال نبيل إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تحسنت بشكل ملحوظ وملموس وان العمل بمقتضى الاتفاقية وتطبيقها يسيران قدما إلى الأمام.
وأضاف أن المغرب وجد الاهتمام من الولايات المتحدة ضمن البلدان التي قطعت شوطاً مهماً في اتجاه الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي وفى هذا الجانب سيكون للمغرب دعم مالي من الولايات المتحدة بحجم 150 مليون دولار سنويا للإسهام في تعزيز التوجه والبرامج المغربية الاقتصادية الداخلية وغيرها. وأضاف أن الحكومة المغربية عملت لخلق هذه الأرضية من التعاون لكي تستفيد منها كل الحكومات القادمة في ترتيب الجانب الاقتصادي والموازنة السنوية.
وكانت العاصمة المغربية قد شهدت هذا الأسبوع زيارة لهولى فينيارد نائبة وزير الدولة الأميركي للتجارة أجرت خلالها مباحثات مع وزير الصناعة والتجارة المغربي صلاح الدين مزوار. وبحث الجانبان الخطوات التي قطعتها اتفاقية التبادل الحر المبرمة بين البلدين ونتائجها على صعيد تعزيز العلاقات التجارية المتبادلة بين الطرفين خاصة في مجال تعزيز الاستثمارات.
وذكرت المصادر أن الطرفين بحثا الجوانب المتعلقة بإزالة التنافسية أمام المنتجات المغربية المتجهة للولايات المتحدة وزيادة حجم الصادرات الأميركية تجاه المغرب حيث زادت بنسبة 8,8 بالمائة خلال هذه الفترة مقارنة بنفس الفترة السابقة لتوقيع الاتفاقية المشار إليها خلال العام الماضي.
(قنا)