تشهد دبي قريبا آلة مبتكرة تجلبها (مجموعة الفليت هورس) وهذه الآلة تتعلق بالنقل وتعرف بـ «المتحرك الطبيعى او نيتشر موبايل». والمتحرك الطبيعي الذي جرى تصميمه بواسطة (مجموعة الفليت هورس) يرمي إلى بدء ثورة جديدة في عالم الإعلان.
ويقول عبدالهادي مير حجازى مخترع (المتحرك الطبيعي) إن هذه مركبة تستمد طاقتها وقوتها من الحصان دون استعمال أية محركات أخرى والفرق التقليدي الوحيد لاستعمال الحصان في الماضي والآن ان الحصان هنا لا يتحرك على الأرض. ويعني ذلك أن الحصان سوف يحرك المركبة ليس على الارض وإنما على سير صمم بتقنية عالية والقوة الناتجة تتحول على صندوق تروس معقد وفى النهاية تقود لتحريك السيارة.. ليس فقط تحريكها بل الوصول بها إلى سرعة 80 كلم في الساعة.
ويضيف أن وزن الحصان مقرونا مع وضع الحصان الذي يتحرك فيه في المركبة، يمكن السائق من السير أسرع أو أبطأ من السرعة التي يسير بها الحصان. والأكثر إثارة أن المتحرك الطبيعي لا يحتاج لاستخدام الطاقة القصوى للحصان لكي يصل الى سرعته القصوى البالغة (80) كم/الساعة.
وبالنسبة للغرض الذي صممت وصنعت من اجله المركبة، يوضح أن هذه المركبة المسماة بالمتحرك الطبيعي صممت لأغراض التسويق والإعلان. والمتحرك الطبيعي يمكن وبما له من شاشات ان يعلن لعدة شركات وبحركته في أماكن مختلفة، سوف يلفت انتباه الكثيرين وبالتالي الانتباه الى الإعلان بتلك الشاشات.
ولا يقتصر الاستخدام على هذا الأمر، إذ يمكن استخدامها في القيام برحلة حول العالم وبهذا لا تكون قد تحققت أغراضها الاقتصادية فقط بل تمثل حركة جديدة لحفظ البيئة والعالم الذي نعيش فيه. ويقول إنه ليس في الأمر سوء استخدام للحصان فهو هنا لا يحتاج لسرج او لجام قد يؤذيانه، فقد هيأنا مناخا مريحا للحصان في هذه المركبة.
في الركوب العادي يستعمل الراكب اللجام الذي يحوى قطعة من الحديد تكون بالفم ليوجه الحصان ليصل لسرعته القصوى بينما لا نحتاج لذلك في المتحرك الطبيعي إذ اننا لا نحتاج ان يصل الحصان لسرعته القصوى كي تصل المركبة الى سرعتها القصوى.
ومن وسائل الأمان للحصان ان السير الموصل مزود بإشعار حراري يجعل السير يتوقف تلقائيا اذا وصلت درجة الحرارة لنقطة معينة مما يتيح الفرصة للحصان ان يرتاح وهناك ايضا ماصات للصدمات كثيرة وموزعة على السير لتخفيف ردة الفعل التي تؤذي مفاصل الحصان كما يتيح السطح الناعم للحصان أن يتحرك للأمام. وفي هذه المركبة تتوفر للحصان حماية من الشمس والأمطار وأي حوادث خارجية لأنه داخل المركبة.
دبي ـ «البيان»
