عززت «إعمار العقارية»، الشركة الرائدة عالمياً في تطوير المشاريع العقارية، نظامها العالمي لإدارة الجودة وممارسات التطوير المستدام بحصولها على شهادة الجودة (آيزو 9001: 2000). واستلم أحمد المطروشي، العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الشهادة من باسم عبيد، المدير الإقليمي لشركة «لويدز ريجيستر كواليتي أشورانس» التي تولت إجراءات التقويم الصارمة خلال وقت قياسي لم يتجاوز الثلاثة أشهر.

وقال المطروشي إن هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها شركة تطوير عقاري بحجم «إعمار» واتساع نطاق عملياتها، على شهادة «أيزو» لمراقبة معايير الجودة في هذه المنطقة. ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً للجهود الدؤوبة التي تبذلها «إعمار» على صعيد تطوير الأداء وتلبية مستويات الجودة التي يتطلع إليها العملاء فضلاً عن إجراءات القيمة المضافة التي توفرها الشركة لتعزيز رضا عملائها وتعد شهادة آيزو 9001: 2000 معياراً عالمياً لنظام إدارة الجودة في المؤسسات الهادفة إلى توفير منتجات وخدمات متميزة.

وقال أحمد علي، المدير التنفيذي للموارد البشرية وكفاءة المؤسسة في إعمار العقارية: «ينسجم نظام إدارة الجودة الذي تطبقه «إعمار» مع أرقى المعايير العالمية مما يعكس التزام الشركة بأن تكون أكبر مطور للمشاريع العقارية في العالم وأن توفر مشاريعها خدمات ذات قيمة فعلية للمجتمع. وكانت كفاءة العمليات والأسلوب المنهجي في نظام إدارة الجودة في «إعمار» السبب الرئيسي وراء إتمام عمليات التقويم خلال ثلاثة أشهر فقط».

وتم تقويم عمليات «إعمار» التشغيلية من جوانب عدة بما فيها الالتزام بمعايير الجودة العالمية، والعلاقات مع شركات المقاولات والاستشارات وموردي الخدمات، ومستويات الإنتاجية، والعمل الجماعي، ورضا العملاء، ومدى الالتزام بعمليات التطوير والتنمية المستدامة.

وأضاف المطروشي إن نتائج التقويم الذي أجري للحصول على الشهادة أشار إلى أن «إعمار» تحوز على رضا عملائها بنسبة عالية مما يعكس نجاح مفهوم المجمعات السكنية المتكاملة الذي كانت الشركة أول من طرحه في دبي عام 1997. ويؤكد هذا الفوز بأننا كنا على صواب عندما قررنا الالتزام بنظم وعمليات إدارة الجودة المعترف بها عالمياً.

وأوضحت «إعمار» في رسالتها ورؤيتها واستراتيجيتها أنها سوف تتبع أسلوب تقسيم الأعمال إلى شرائح وقطاعات متخصصة تعمل بتناغم وانسجام كل في مجاله بما يشكل قوى دفع تحقق نمو الشركة. وأكد المطروشي: «تتوزع أعمال «إعمار» حالياً على قطاعات التطوير العقاري،

والخدمات المالية، والتعليم، والرعاية الصحية، وخدمات الضيافة. وينسجم توزيع الأعمال غلى قطاعات مختصة مع رؤية «إعمار» الرامية إلى أن تصبح إحدى أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة بحلول العام 2010 وذلك من خلال التوسع العالمي وتنويع الأنشطة».

وبعد أن أطلقت «إعمار» مفهوم المجمعات السكنية المتكاملة مع مشروع «تلال الإمارات» في عام 1997، واصلت تطوير العديد من المشاريع الناجحة في الإمارات بما فيها «المرابع العربية»، و«مرسى دبي»، و«برج دبي وسط المدينة» الذي سيضم أعلى برج في العالم عند الانتهاء من أعمال التشييد في عام 2008.

دبي ـ «البيان»