تعتزم شركة نفط «لوكويل» الروسية إيصال كمية ما تكرره من النفط بعد 10 أعوام إلى 100 مليون طن سنويا - أي أكثر مما تستخرجه من النفط حاليا. وتعتزم «لوكويل» وهي من أكبر شركات استخراج النفط في روسيا الاتحادية إنفاق حوالي 35 مليار دولار على أغراض تطوير صناعة التكرير . وستوجه الأموال نحو إعادة بناء المصانع الموجودة وكذلك لشراء أو بناء أخرى جديدة.

وستصدر منتجات المصانع الجديدة إلى جميع الأسواق التي تعمل شركة «لوكويل» فيها أي فى أوروبا الشرقية وأميركا الشمالية وروسيا. وبالإضافة إلى أسواق البيع هذه فستتوجه الشركة في المستقبل إلى أسواق جديدة منها على سبيل المثال تركيا. ويرى خبراء صناعة النفط أن الخطط الطموحة لشركة «لوكويل» مبررة تماما. ويعتقد المحللون «أن المصانع الجديدة التي تشغلها الشركة يمكن تماما أن تضمن زيادة تكرير النفط إلى المستوى المعلن».

وقد بلغت الأرباح الصافية لشركة «لوكويل» في العام الماضي 4 ,6 مليارات دولار، وبوسع الشركة لكي توفر مثل هذا القدر من الأرباح السنوية أن تستثمر 35 مليار دولار في غضون عشرة أعوام. وقال وزير النقل الروسي ايغور ليفيتين في حديث لوكالة نوفوستي إن بلاده تتوقع تصدير 10 ملايين طن من النفط إلى الصين عن طريق سكك الحديد في عام 2006.

وفي حديثه عن التنافس الذي سيشتد في المستقبل على نقل النفط أكد ليفيتين على أن كل شيء سيكون مرتبطا بأجور النقل سواء عن طريق سكك الحديد أو أنبوب «سيبريا الشرقية- المحيط الهادئ» لنقل النفط. وقال الوزير بهذا الصدد: «إن السوق ستختار السعر المناسب لها، ولكن لسكك الحديد أفضلية على الأنابيب من حيث أن النفط المنقول بواسطتها لا يختلط بنفط آخر». وأضاف أن التنافس قد يكون في ظروف متكافئة إذا كان النفط المنقول عبر الأنابيب من حقل واحد.

ورفعت الحكومة الروسية الرسم المفروض على تصدير النفط ابتداء من الأول من شهر أكتوبر المقبل إلى مستوى قياسي - 6 ,237 دولار للطن الواحد. وكانت الحكومة الروسية قد حددت الرسم المفروض على تصدير النفط بـ 4 ,216 دولار للطن الواحد ابتداء من الأول من شهر أغسطس. وتقوم الحكومة بتحديد الرسم مرة واحدة كل شهرين بناء على دراسة أسعار النفط الروسي في الأسواق العالمية.